كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1507/ 20003 - "مُعَاذُ بن جَبلٍ أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَلالِ اللهِ وَحَرامِهِ".
كر عن أَبي (*) سعيد (¬1).
1508/ 20004 - "مُعَالجَةُ مَلَكِ الموْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلفِ ضَرْبَةِ بالسَّيفِ، وما مِنْ مُؤْمِن يَمُوتُ إِلا وكُلُّ عِرْقٍ مِنْهُ يَألَمُ عَلَى حِدَةٍ، وَأَقْرَبُ مَا يَكُونُ عَدُوُّ اللهِ مِنْك تِلكَ السَّاعَة".
الحارث، حل عن عطاء بن يسار مرسلًا (¬2).
1509/ 20005 - "معدُّ بن عدنَانَ بن أُدد بن زَيد بن برى بن أَعْراف الثرى".
¬__________
= ومعنى "أمام العلماء" أي: قدامهم.
ومعنى "برتوة" بفتح الراء وسكون المثناة الفوقية أي: برمية سهم وقيل: يميل، وقيل: بمد البصر، وقيل: بخطوة، وقيل: بدرجة، وأخرج ابن سعد عن أنس مرفوعًا: "أعلم أمتى بالحلال والحرام معاذ بن جبل" قال المؤلف: وهذا هو المقتضى. اهـ: مناوى.
(*) في نسخة قولة: عن أبي سعيد وهذا الحديث موضعه بعد حديث آخر. وقد سبق هذا الحديث معزوا إلى الحلية.
(¬1) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة " معاذ بن جبل "ج 1 ص 228 قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا أحمد بن يونس، ثنا سلام بن سليمان، ثنا زيد العمى، عن أبي صديق الناجى، عن أبي سعد الخدري - رضي الله عنه - قال. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "معاذ بن جبل أعلم الناس بحلال الله وحرامه".
وأخرج كذلك في نفس المصدر عن أنس بن مالك: "أعلم أمتى بالحلال والحرام معاذ بن جبل".
(¬2) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر في كتاب " الجنائز " باب: أحوال المحتضر ج 1 ص 193 رقم 691 قال: عطاء بن يسار، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "معالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف ... " إلى قوله: "على حدة"، وقال الحارث: أحسبه قال: "وبشره بالجنة، فإن الكرب عظيم، والهول شديد، وأقرب ما يكون عدو الله منه تلك الساعة".
قال المحقق: هذا مرسل، وروى البزار من حديث سليمان مرفوعًا: إني لأعلم ما يلقى، ما فيه إلا عرق وهو يألم على حدته.
وقال: وفيه الحسن بن قتيبة وهو ضعيف، والحديث مرسل كما في الإتحاف. اهـ: المحقق.
والحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم في ترجمة عبد العزيز بن أبي رواد ج 8 ص 201 قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا الحسن بن قتيبة ثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن زيد بن أسلم: عن عطاء بن يسار: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال. " معالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف، وما من مؤمن يموت إلا وكل عرق منه يألم على حدة" كذا رواه عن عطاء مرسلًا، وما كتبته عاليا إلا من حديث الحسن عنه، ورواه غيره فقال: عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري.

الصفحة 302