كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1516/ 20012 - "مَفَاتِيحُ الغَيبِ خَمسٌ لا يَعلَمُها إِلَّا اللهُ: لا يَعْلَمُ أَحَد مَا يَكُونُ في غَد إِلَّا اللهُ، وَلا يَعْلَمُ أَحَد مَا يَكُونُ في الأَرْحَامِ إلا اللهُ، وَلا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا اللهُ، ولا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْض تَمُوتُ إِلَّا اللهُ، وَلَا يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَجِئُ المَطَرُ إِلَّا اللهُ".
حم، خ عن ابن عمر (¬1).
1517/ 20013 - "مَفَاتِيحُ الجَنَّةِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ".
حم عن معاذ وضعِّفَ (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند ابن عمر) ج 2 ص 52 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله: لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم نزول الغيث إلا الله، ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله، ولا يعلم الساعة إلا الله وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا، وما تدرى نفس بأي أرض تموت".
والحديث في صحيح البخاري في كتاب "التوحيد" باب: قول الله تعالى: "إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين" ج 9 ص 142 أخرجه من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدرى نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله".
والحديث في الصغير برقم 8190 - بلفظه من رواية أحمد والبخارى عن ابن عمر بن الخطاب ورمز له بالصحة.
قال المناوى: وظاهر هذا أن البخاري خرجه بهذا اللفظ والذي رأيته معزوا له: مفاتيح الغيب خمس (إن الله عنده علم الساعة ... ) إلى آخر الآية فليحرر، وحديث ابن عمر هذا في البخاري أبواب الاستسقاء ج 2 ص 41 ط / الشعب.
(مفاتيح) في رواية مفتاح (الغيب) أي: خزائنه أو ما يتوصل به إلى المغيبات.
والمفتاح: يطلق على ما كان محسوسًا مما يحل غلقا كالقفل، وعلى ما هو معنويًا في رواية مفاتح بغير ياء جمع مفتح كما قاله القاضي، وهو الخزانة إلى خزائن الغيب.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد. مسند (معاذ بن جبل) ج 5 ص 242 قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن مهدى، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله".
والحديث في الصغير برقم 8191 بلفظه من رواية الإمام أحمد، عن معاذ، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: قال الهيثمي: رجاله وثقوا إلا أن شهرًا لم يسمع من معاذ بن جبل.
وانظر تفسير ابن كثير -تفسير سورة الزمر- ج 7 ص 112.