كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1520/ 20016 - "مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطَّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ، وَفى كُلِّ ركعَتَينِ تَسْلِيمَةٌ، وَلا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأ في كُلِّ رَكْعَة بِالحَمْد وَسُورة في فَرِيضَة أَوْ غَيرِهَا".
ش، ت، وبقى بن مخلد، وابن جربر، ع، ق عن أَبي سعيد، زادق: "وَإذَا رَكَعَ
¬__________
= قال المحقق: قوله عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مفتاح الصلاة .... " الحديث فيه أبو سفيان السعدى اسمه: طريف بن شهاب ليس بقوى.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب "الصلاة" باب: مفتاح الصلاة الوضوء ج 1 ص 132 قال: وحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا أبو المثنى العنبرى قالا: ثنا أبو عمرو الضرير، ثنا حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق الثوري عن أبي نضرة: عن أبي سعيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "مفتاح الصلاة الوضوء ... الحديث".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه، وشواهده عن أبي سفيان، عن أبي نضرة كثيرة، فقد رواه أبو حنيفة وحمزة الزيات، وأبو مالك النخعي، وغيرهم: عن أبي سفيان وأشهر إسناد فيه حديث عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي. الشيخان قد أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا.
قال الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم، ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن الحنفية، عن أبيه مرفوعًا.
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب "الصلاة" باب: تحريم الصلاة وتحليلها ج 2 ص 104 قال: وعن عبد الله بن زيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم وإذا سلمت فعجلت بك حاجة فانطلق قبل أن تقبل بوجهك".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح وانظر نفس المصدر السابق فقد روى الحديث عن ابن عباس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه: نافع مولى يوسف السلمى أبو هرمز ضعيف ذاهب الحديث.
والحديث في الصغير برقم 8193 - بلفظه من رواية أحمد وأبي داود، والترمذي، وابن ماجه: عن علي- ورمز له المؤلف بالحسن. قال المناوى: رمز المؤلف لحسنه تبعا للنووى بل قال أعنى المؤلف: إنه حديث متواتر، وزعم ابن العربي أن إسناد أبي داود أصلح من الترمذي قال اليعمرى: ولا وجه له وفيه محمد بن عقيل ضعفه الأكثر لسوء حفظه لكن ينبغي أن يكون حديثه حسنا- انتهى مناوى.