كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

عد عن بريدة (¬1).
1545/ 20041 - "مَكَّةُ آيَةُ الشَّرَفِ، وَالْمَدِينَةُ مَعْدِنُ الدِّين، وَالْكُوفَةُ فُسْطَاطُ الإِسْلامِ، وَالْبَصْرَةُ فَخْرُ الْعَابِدِينَ، وَالشَّامُ مَعْدِنُ الأَبْرَار، وَمِصْرُ عُشُّ إِبْليسَ، وَكهْفُهُ وَمُسْتَقَرُّهُ، وَالسِّنْدُ مِدَادُ إِبْلِيسَ، والزنى في الزِّنْج، وَالصِّدْقُ في النُّوبَةِ، وَالْبَحْرَين مَنْزِلٌ، مُبَارَكٌ، وَالْجَزِيرَةُ مَعْدِن الْقَتْلِ، وَأَهْلُ الْيَمَنِ أَفْئِدَتُهُمْ رَقِيقَةٌ، ولا يَعْدمهُمُ الرِّزْقُ، وَالأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيش، وَسَادَةُ النَّاسِ بَنُو هاشِمٍ".
كر عن ابن عباس (¬2).
1546/ 20042 - "مَلأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا، كَمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ".
خ، م، د، ت، ن، هـ عن علي، م، هـ عن ابن مسعود (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج 2 ص 840 بلفظ أخبرني محمد بن هارون بن حسان، ثنا جعفر بن محمد الطرسوسى، ثنا سمرة بن حجر الأنبارى، ثنا حسام بن مصك، عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مكة أم القرى ومرو أم خراسان".
وقال: سألت يحيى عن حسام بن مصك فقال: ليس بشيء ولا يكتب حديثه.
والحديث في الصغير برقم 8201 من رواية ابن عدي: عن بريدة ولم يرمز المصنف له بشيء.
قال المناوى: قال المصنف مكة أم القرى في ساجعة الحرم عن مجاهد وغيره خلق الله موضع البيت الحرام من قبل أن يخلق الأرض بألفى عام، وكان موضع البيت خشفة على الماء ترى ومنها دحيت الأرض، ولذلك سميت أم القرى، ولها أيضًا أسماء كثيرة. وقال: رواه ابن عدي في الكامل عن بريدة. قال ابن الجوزي في العلل: حديث لا يصح وهشام بن مصك أحد رجاله قال أحمد: مطروح الحديث. وقال الفلاس: متروك.
(¬2) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر تحقيق الشيخ عبد القادر بدران ج 1/ 62 طبع دار المسيرة بيروت باب ما جاء أن بالشام يكون الأبدال الذين بهم تصرف عن هذه الأمة الأهوال، بلفظ: وعن ابن عباس مرفوعًا: "مكة آية الشرف، والمدينة معدن الدين، والكوفة فسطاط الإسلام، والبصرة فخر العابدين ... الحديث".
(¬3) حديث عَلِي في صحيح البخاري ج 3 ص 214 باب الدعاء على المشركين قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى، حدثنا هشام عن محمد، عن عبيدة عن علي - رضي الله عنه - قال: لما كان يوم الأحزاب: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارًا شغلونا عن الصلاة الوسطى حين غابت الشمس".
وفي صحيح مسلم ج 1 ص 436 رقم 627 باب التغليظ في تفويت صلاة العصر من كتاب المساجد بلفظ: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد عن عبيدة عن علي: قال: لما كان يوم الأحزاب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا كما حبسونا وشغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس". =

الصفحة 320