كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1563/ 20059 - "مَلْعُونٌ، مَلْعُونٌ، مَلْعُونٌ مَنْ عمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ، مَلْعُونٌ مَن سبَّ شَيئًا مِنْ وَالِدَيهِ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ شَيئًا مِنْ تُخُومِ الأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنْ جمَعَ بَينَ امْرَأَةٍ وَابْنَتِهَا، مَلْعُونٌ منْ تَوَلَّى قَوْمًا بغَير إِذْنِ مَوَالِيهِ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيرِ اللهِ".
عب عن ابن عباس (¬1).
1564/ 20060 - "مَلَكَا اللَّيلِ غَيرُ مَلَكِى النَّهَارِ".
ك في تاريخه عن ابن عباس (¬2).
1565/ 20061 - "مَلَكٌ مُوكَّلٌ بِالْقُرآنِ، فَمَنْ قَرَأَهُ مِنْ أَعْجَمِيٍّ أَوْ عَرَبِىٍّ فَلَمْ يُقَوِّمْهُ قَوَّمَهُ الْمَلَكُ، ثُمَّ رَفَعَهُ قَوَامًا".
ك في تاريخه، والشيرازى في الأَلقاب عن أَنس (¬3).
1566/ 20062 - "مَمْلُوكُكَ يَكْفِيكَ، فَإِذَا صلَّى فَهْوَ أَخُوكَ، فَأَكْرِمُوهُمْ كَرَامَةَ أَوْلادِكُمْ، وأَطْعمُوهُمْ مِمَّا تَأكُلُونَ".
¬__________
= وترجمة (عمرو بن أبي عمرو) في الميزان رقم 6414 وقال: وهو مولى الطلب صدوق. حديثه مخرج في الصحيحين في الأصول. سمع من سعيد بن جبير، وجماعة.
قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال أبو داود: ليس بذاك. وفي لفظ: ليس بالقوى.
وقال أحمد وغيره: ما به بأس.
(¬1) الحديث في مصنف عبد الرزاق (باب من عمل عمل قوم لوط) ج 7 ص 365 رقم 13494، قال: عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعة نفر فلعن واحدا منهم ثلاث لعنات، ولعن سائرهم لعنة (لعنة) فقال: "ملعون ملعون ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون من سب شيئًا من والديه، ملعون من غير شيئًا من تخوم الأرض ملعون من جمع بين إمرأة وابنتها، ملعون من تولى قوما بغير إذنهم (ملعون من وقع على بهيمة) ملعون من ذبح لغير الله -عزَّ وجلَّ-).
قال المحقق: أخرجه البيهقي في السنن الكبرى من حديث عكرمة، عن ابن عباس بزيادة ونقصان ج 8 ص 231.
(¬2) الحديث في كنز العمال - كتاب خلق العالم - (الملائكة المتفرقة- من الإكمال) رقم 15176 بلفظه من رواية للحاكم في تاريخه: عن ابن عباس.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 8210 من رواية الشرازى في الألقاب عن أنس، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: وظاهر صنيع المؤلف أنه لا يوجد مخرجا لأشهر من الشيرازى، مع أن الحاكم والديلمى خرجاه.

الصفحة 328