كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

هـ عن أَبي بكر - رضي الله عنه - (¬1).
1567/ 20063 - "مَنْ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ مالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَان يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامِة، ثُمَّ يَأخُذُ بِلِهْزمتِهِ -يعْنِي بِشدْقَيهِ- ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا مَالُكَ، أَنَا كَنْزُكَ".
خ، ن عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - (¬2).
1568/ 20064 - "مَنْ آتَاهُ اللهُ وَجْهًا حَسَنًا، واسْمًا حَسَنًا، وَجَعَلَهُ في مَوْضِعٍ غَيرِ شَائِنٍ لَهُ، فَهُوَ مِنْ صَفْوةِ اللهِ مِنْ خَلْقِهِ".
¬__________
(¬1) الحديث في سنن ابن ماجه (كتاب الأدب) باب الإحسان إلى المماليك ج 2 ص 1217 رقم 3691 قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد، قالا: ثنا إسحاق بن سليمان، عن مغيرة بن مسلم، عن فرقد السبخى، عن مرة الطيب، عن أبي بكر الصديق، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يدخل الجنة سيئ الملكة" قالوا: يا رسول الله! أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين ويتامى؟ قال: "نعم. فأكرموهم ككرامة أولادكم وأطعموهم مما تأكلون" قالوا: فما ينفعنا في الدنيا؟ قال: "فرس تربطه تقاتل عليه في سبيل الله، مملوكك يكفيك، فإذا صلى فهو أخوك".
قال في الزوائد: في إسناده فرقد السبخى، وهو وإن وثقه ابن معين في رواية، وضعفه في أخرى وضعفه البخاري وغيره،
والحديث في الصغير برقم 8211 بلفظه من رواية ابن ماجه: عن أبي بكر، ورمز له بالضعف.
(¬2) الحديث في صحيح البخاري ط الشعب في (كتاب التفسير) سورة آل عمران ج 6 ص 49 قال: حدثني عبد الله بن منير، سمع أبا النضر، حدثنا عبد الرحمن، هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له ماله شجاعا أقرع، له زبيبتان، يطوقه يوم القيامة يأخذ بلهزمتيه -يعني بشدقيه- يقول: أنا مالك، أنا كنزك، ثم تلا هذه الآية: {ولايحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله ... } الآية
والحديث في سنن النسائي (كتاب الزكاة) باب مانع زكاة ماله ج 5 ص 29 قال: أخبرنا الفضل بن سهل، قال: حدثنا حسن بن موسى الأشيب، . إلخ كما عند البخاري.
ومعنى (لهزمتيه) قال في الصحاح: هما العظمان الناتئان في اللحيين تحت الأذنين وفي الجامع: هما لحم الخدين الذي يتحرك إذا أكل الإنسان اهـ: زهر الربى للسيوطى على السنن.

الصفحة 329