كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

هب، وابن عساكر عن ابن عباس (¬1).
1569/ 20065 - "مَنْ آتاهُ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيئًا مِنْ غَيرِ أَنْ يَسْأَلَهُ فَلْيَقْبَلْهُ؛ فَإِنَّمَا هُوَ رزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيهِ".
حم عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - (¬2).
1570/ 20066 - "مَنْ آثَرَ مَحَبَّةَ اللهِ عَلَى مَحَبَّةِ نَفْسِهِ كَفَاهُ اللهُ مُؤنَةَ (محْزَنَة) (*) النَّاسِ".
أَبو عبد الرحمن السلمى عن عائشة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في (كتاب البر والصلة) باب ما يفعل طالب الحاجة ومن يطلبها ج 8 ص 194 قال: وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من آتاه الله وجها حسنا واسما حسنا، وجعله في موضع غير شين فهو صفوة الله من خلقه".
وقال ابن عباس: قال الشاعر:
أين شرط النبي إذ قال يوما: فابتغوا الخير في صباح الوجوه.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه (خلف بن خالد البصري) وهو ضعيف.
والحديث في المعجم الصغير للطبرانى (في ترجمة من اسمه عبد الله) ج 1 ص 228 قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهانى، حدثنا أبو أنس كثير بن محمد، حدثنا خلف بن خالد البصري، حدثنا سليم بن مسلم المكي، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من آتاه الله وجها حسنا واسما حسنا، وجعله في موضع غير شائن فهو من صفوة الله من خلقه". لا يروى عن ابن عباس إلابهذا الإسناد، تفرد به كثير.
قال المحقق: (خلف بن خالد البصري) اتهمه الدارقطني بوضع الحديث.
و(سليم بن مسلم) قال ابن معين: جهمى خبيث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال أحمد: لا يساوى حديثه شيئًا.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج 2 ص 292، قال حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، أنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن عبد الملك، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من آتاه الله من هذا المال شيئًا من غير أن يسأله فليقبله، فإنما هو رزق ساقه الله عزَّ وجلَّ".
والحديث في الصغير برقم 8263 بلفظه من رواية الإمام أحمد: عن أبي هريرة، ورمزله بالصحة.
قال المناوى: رمز المصنف لصحته، وهو كما قال، فقد قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.
(*) (ما بين القوسين من نسخة قولة).
(¬3) الحديث في كنز العمال في (كتاب المواعظ والحكم) في الترغيب الأحادى -من الإكمال- (رقم 43127) من رواية أبي عبد الرحمن السلمى: عن عائشة.

الصفحة 330