كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب معرفة الصحابة) باب: قال النبي لعلى أنت تبين لأمتى ما اختلفوا فيه بعدى ج 3 ص 122 قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا محمد بن خالد الوهبى، ثنا محمد بن إسحاق (وأخبرناه) أحمد بن جعفر البزار، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح، عن الفضل بن معقل بن يسار، عن عبد الله بن نيار الأسلمي عن عمرو بن شاس الأسلمي وكان من أصحاب الحديبية - قال: خرجنا مع علي إلى اليمن فجفانى في سفره ذلك حتى وجدت في نفسي، فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد حتى بلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ناس من أصحابه فلما رآنى أبدنى عينيه قال: يقول: حدد إلى النظر حتى إذا جلست قال: يا عمرو أما والله لقد آذيتنى، فقلت: أعوذ بالله أن أؤذيك يا رسول الله! قال: بلى، "من آذى عليا فقد آذانى" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث أخرجه الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في كتاب المناقب باب فضل على - رضي الله عنه - رقم 2202 قال: أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا مسعود بن سعد، حدثنا محمد بن إسحاق عن الفضل بن معقل عن عبد الله بن نيار الأسلمي عن عمرو بن شاس قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قد آذيتنى قلت: يا رسول الله! ما أحب أن أؤذيك قال: "من آذى عليا فقد آذانى".
والحديث في الجامع الصغير رقم 8266 بلفظه: من رواية أحمد والبخارى في تاريخه والحاكم في المستدرك عن عمرو بن شاس.
قال المناوى: قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.
وترجمة "عمرو بن شاس" في أسد الغابة ج 4 ص 239 رقم 3953 قال: هو عمرو بن شاس بن عبيد بن ثعلبة بن روية بن مالك بن الحارس بن سعد بن ثعلبة بن دواد بن أسد بن خزيمة الأسدى قيل: إنه تميمى من بنى تميم، من بنى مجاشع بن دارم وأنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - في وفد بنى تميم، والأول أصح، قاله أبو عمر. وقال ابن منده وأبو نعيم: عمرو بن شاس الأسلمي، ولم يذكره غيره من الاختلاف في نسبه. له صحبة، وشهد الحديبية، وكان ذا بأس شديد ونجدة وقد روى هذا الحديث "من آذى عليا. فقد آذانى" وقال صاحب أسد الغابة: أخرجه الثلاثية.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث عمرو بن شاس الأسلمي- ج 3 ص 483 أخرجه من طريق الفضل بن معقل بن يسار، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عمرو بن شاس الأسلمي قال: وكان من أصحاب الحديبية قال: خرجت مع على إلى اليمن فجفانى في سفرى ذلك حتى وجدت في نفسي عليه، فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد حتى بلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخلت المسجد ذات غدوة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ناس من أصحابه فلما رآنى أيدنى عينيه يقول: حدد إلى النظر حتى إذا جلست قال: يا عمرو! والله لقد آذيتنى، قلت: أعوذ بالله أن أؤذيك يا رسول الله! قال: بلى، "من آذى عليا فقد آذانى".