كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1576/ 20072 - "منْ آذَى مُسْلِمًا فَقَدْ آذَانِى، ومنْ آذَانِى فَقَدْ آذَى الله".
طس، وسمويه عن أَنس (¬1).
1577/ 20073 - "منْ آذَى ذِمِّيًا فأَنا خَصْمُهُ، ومَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصِمْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
الخطيب عن ابن مسعود (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي ج 6 ص 19 رقم 8269 من رواية الطبراني في الأوسط عن أنس بلفظه.
قال المناوى: رواه الطبراني في الأوسط عن أنس بن مالك، ورمز المصنف لحسنه، وفيه (موسى بن خلف البصري العمى (قال الذهبي: قال ابن حبان: كثرت روايته للمناكير. وقال غيره: ضعيف. ووثقه بعضهم فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل: "رأيتك تتخطى رقاب الناس وتؤذيهم، من آذى مسلما ... الخ".
وانظر كشف الخفا للشيخ العجلونى ج 2 ص 306 رقم 2349.
وترجمة "موسى بن خلف البصري العمى" (في ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 4 ص 203 رقم 8858 قال: موسى بن خلف العمى بصرى عن قتادة ويحيى بن أبي كثير وعنه ابنه خلف، وعفان، وسعدويه، وطائفة، قال عفان: ما رأيت مثله قط، كان يعد من البدلاء، وقال ابن معين: ضعف، وقال غيره: ليس بقوى وقال ابن حبان: أكثر من المناكير. وقال ابن معين أيضًا: ليس به بأس.
(¬2) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (داود بن علي إمام أصحاب الظاهر) ج 8 ص 370 رقم 4473 قال: أخبرنا محمد بن عمر الدراوردى، حدثنا عبد الله بن محمد الشاهد، حدثنا العباس بن أحمد المذكر، حدثنا داود بن علي بن خلف، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، حدثنا عيسى بن يونس قال: وبإسناده عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود قال. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من آذى ذميا فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة .. وقال: هذان الحديثان منكران بهذا الإسناد، والحمل فيهما عندي على المذكر، فإنه غير ثقه -والله أعلم- ويعنى هذا الحديث والذي قبله وهو لا نكاح إلا بولى.
والحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي ج 6 ص 9 برقم 8270 من رواية الخطيب عن ابن مسعود بلفظه.
قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه الخطيب خرجه وسلمه، والأمر بخلافه بل أعله وقدح فيه وقال: حديث منكر بهذا الإسناد، وحكم ابن الجوزي بوضعه. وقال: قال أحمد: لا أصل له. وداود الظاهرى قال: قال الأزدى: تركوه. وفي الميزان عباس بن أحمد الواعظ عن داود قال الخطيب: غير ثقة. ومن بلاياه أتى بخبر "من آذى ذميا أنا خصمه" بإسناد مسلم والبخارى قال الخطيب: الحمل فيه على عباس. اهـ قال في اللسان: له راو غير ابن الثلاج، وابن الثلاج متهم بالاختلاق.
وأخرجه ابن الجوزي في كتاب الموضوعات في "كتاب الجهاد" باب المنع من آذى أهل الذمة ج 2 ص 236 =