كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1586/ 20082 - "مَنْ ابْتَاعَ مَمْلُوكًا فَليَحْمَدِ اللهَ، ولْيَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَطْعَمُ الْحَلْوَاءَ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لنَفْسِهِ".
ابن النجار عن عائشة (¬1).
1587/ 20083 - "مَنْ ابْتَاعَ دَينًا عَلَى رَجُلٍ فَصَاحِبُ الدَّين أَوْلَى بِالَّذِى عَلَيهِ إِذَا أَدَّى مِثْلَ الَّذِي أَدَّى صَاحِبُه".
¬__________
= والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 5 ص 298 رقم 5281 في ترجمة (أبو سالم الجيشانى عن زيد بن خالد) قال: حدثنا أحمد بن رشدين المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة حدثه عن أبي سالم الجيشانى عن زيد بن خالد الجهنى قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: "من آوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها".
والحديث في الجامع الصغير برقم 8272 بلفظه: من رواية أحمد ومسلم، عن زيد بن خالد، ورمز له المصنف بالصحة.
(¬1) الحديث في تنزيه الشريعة ج 2 ص 254 رقم 77 (كتاب الأطعمة) الباب الثاني قال: "من ابتاع ملوكا فليحمد الله، وليكن أول ما يطعمه الحلواء، فإنه أطيب لنفسه" وقال: رواه ابن عدي من حديث عائشة، وفيه الحكم بن عبد الله بن خطاف (تعقب) بأن له طريقا آخر من حديث معاذ أخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق قلت): فيه مسعود بن مسروق البكرى، قال الدارقطني: ذاهب الحديث، وبقية رجاله ثقات. والله أعلم.
والحديث في الفوائد المجموعة للشوكانى في كتاب (الأطعمة والأشربة) ص 148 رقم 33 بلفظ: "من ابتاع مملوكا فليحمد الله وليكن أول ما يطعمه الحلو فإنه أطيب لنفسه" وقال المحقق: قيل: هو موضوع وقد ورد من طريق أخرى، وقال في المختصر: هو ضعيف.
الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى ج 6 ص 326 عن عائشة بلفظ: "من ابتاع مملوكا فليحمد الله، وليكن أول ما يطعمه الحلو فإنه أطيب لنفسه".
قال: هكذا رواه ابن عدي وابن النجار وإسنادهما أيضًا ضعيف. وذكر الحديث صاحب اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (كتاب الأطعمة) ج 2 ص 239 عن عائشة مرفوعًا: "من ابتاع مملوكا فليحمد الله وليكن أول ما يطعمه الحلواء فإنه أطيب لنفسه" وقال: موضوع والحكم كذاب (قلت): ورد من طريق آخر.
والحديث في الجامع الصغير رقم 8275 بلفظه من رواية ابن النجار عن عائشة. قال المناوى: رواه ابن النجار في تاريخه عن عائشة، ورواه عنها أيضًا ابن عدي، ورواه الخرائطى في مكارم الأخلاق عن معاذ مرفوعًا وعده ابن الجوزي في الموضوعات.

الصفحة 338