كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1602/ 20098 - "مَنْ ابْتُلِى مِنْ هَذِهِ البنَاتِ بشَيْءٍ فَأحْسَنَ إِلَيهنَّ، كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النارِ".
ت حسن عن عائشة (¬1).
1603/ 20099 - "مَنْ ابْتُلِى فَصَبَر، وَأُعْطِى فَشَكَر، وَظُلِمَ فَغَفَرَ، وَظَلَمَ فَاسْتَغْفَرَ، أُولئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وهم مُهْتَدُونَ".
الحكيم، والبغوى، طب، وابن مردويه، هب عن سخبرة الأسدى (¬2).
1604/ 20100 - "مَنْ ابْتُلِى بالقَضَاءِ بينَ المُسْلِمِينَ، فَلا يَقْضِيَنَّ وَهُوَ غَضْبَانُ".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الترمذي في سننه -كتاب أبواب البر والصلة- باب: ما جاء في النفقات على البنات والأخوات ج 3 ص 213 رقم 1980 قال: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا معمر: عن ابن شهاب، حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم: عن عروة: عن عائشة قالت: دخلت امرأة معها ابنتان لها فسألت فلم تجد عندي شيئًا غير تمرة فأعطيتها إياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت ودخل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخبرته فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من ابتلى بشيء من هذه البنات كن له سترا من النار".
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(¬2) ورد في تهذيب التهذيب لابن حجر في ترجمة سخبرة ج 3 ص 454 رقم 851 قال: سخبرة يقال له صحبة روى حديثه أبو داود الأعمى: عن عبد الله بن سخبرة وليس بالأزدى: عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من ابتلى فصبر وأعطى فشكر. . الحديث" روى الترمذي بعضه، وهو "من طلب العلم كان كفارة لما مضى" وقال: ضعيف الإسناد لا يعرف لعبد الله ولا لأبيه كبير شيء. قلت: جزم البخاري بأنه الأزدى وقال: ليس حديثه من وجه صحيح وكذا جزم به ابن أبي خيثمة وابن حبان وغيرهم.
وذكره السيوطي في الصغير برقم 8281 من رواية الطبراني، والبيهقي عن سخبرة، ورمز له بالحسن. قال المناوى: سخبرة هو الأزدى. وقيل: الأسدى. وهو والد عبد الله بن سخبرة له صحبة ذكره ابن الأثير وفي التقريب كأصله صحابى في إسناد حديثه ضعف. اهـ ورمز المصنف لحسنه وأصله قول الحافظ في الفتح: أخرجه الطبراني بسند حسن. اهـ: مناوى.
والحديث في الدر المنثور في تفسير سورة "الأنعام" عند تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ... } الآية ج 3 ص 27 قال: وأخرج البغوي في معجمه، وابن أبي حاتم، وابن قانع، والطبراني، وابن مردويه، والبيهقي في الشعب: عن سخبرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ابتلى فصبر وأعطى فشكر وظلم فاستغفر" ثم سكت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل: يا رسول الله ما له؟ قال: "أولئك لهم الأمن وهم مهتدون".

الصفحة 348