كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1608/ 20104 - "مَنْ ابْتُلِى بدَاء في دِينِهِ، أَوْ سُقَمٍ فَسُئِلَ كيفَ تَجِدُ؟ فَأحسَنَ عَلَى رَبِّهِ الثَّنَاءَ، أَثْنَى اللهُ علَيهِ في الملإِ الأَعلَى".
الديلمى عن عائشة (¬1).
1609/ 20105 - "مَنْ أُبْلِى بَلاءً فَذَكَرهُ فَقَدْ شَكَره، وَمَنْ كتَمهُ فَقَدْ كفَره".
د، ض عن جابر (¬2).
¬__________
= وأخرجه الحاكم في المستدرك -كتاب معرفة الصحابة- باب حلية أبي عبيدة بن الجراح ج 3 ص 265 قال: حدثنا أبو بكر محمد بن داود الزاهد، ثا عبد الله بن قحطبة، ثنا العباس بن عبد العظيم، ثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبي، سمعت بشار بن أبي سيف يحدث عن الوليد بن عبد الرحمن: عن عياض بن غطيف قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده وامرأته نحيفة جالسة عند رأسه وهو مقبل بوجهه على الجدار فقلنا لها: كيف بات أبو عبيدة الليلة؟ قالت: بات بأجر. فأقبل علينا بوجهه فقال: إني لم أبت بأجر. ثم قال: ألا تسألونى عما قلت، فقلنا: ما أعجبنا ما قلت فنسألك عنه فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "من أنفق نفقة في سبيل الله فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله، أو عاد مريضا، أو ما زاد فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة".
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب السير -باب فضل الإنفاق في سبيل الله- ج 9 ص 171 قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا جرير بن حازم: عن بشار بن أبي سيف: عن الوليد بن عبد الرحمن: عن غطيف بن الحارث قال: سمعت أبا عبيدة - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أنفق نفقة في سبيل الله فاضلة فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه، أو قال على أهله، أو عاد مريضا، أو أماط أذى، فالحسنة بعشر أمئالها، والصوم جنة ما لم يخرقها. ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فله حطة".
(¬1) الحديث في كنز العمال -كتاب الصبر على البلايا والأمراض والمصائب والشدائد- باب الإكمال في الصبر على أنواع البلايا والمكاره ج 3 ص 341 رقم 6845 بلفظه من رواية الديلمى عن عائشة وفي الباب أحاديث كثيرة في هذا المعنى تؤيده.
(¬2) الحديث أخرجه أبو داود في سننه -كتاب الأدب- باب في شكر المعروف ج 5 ص 159 رقم 4814 قال: حدثنا عبد الله بن الجراح حدثنا جرير: عن الأعمش: عن أبي سفيان: عن جابر: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أبلى بلاء فذكره فقد شكره، وإن كتمه ققد كفره".
وذكره السيوطي في الصغير رقم 8282 من رواية أبي داود والضياء المقدسي عن جابر ورمز له بالصحة. قال المناوى: قال الهيثمي: رواته ثقات.