كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1613/ 20109 - "مَنْ أَتَى المَسْجدَ لِشَىْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ".
د، ق عن أَبي هريرة (¬1).
1614/ 20110 - "مَنْ أَتَى أَخَاهُ المُسْلمَ عَائِدًا مَشَى في خِرَافَةِ الجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيهِ أَلف مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِى وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيهِ سَبْعُونَ أَلفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ".
هـ، ك عن علي (¬2).
¬__________
= وانظر المعجم الكبير للطبرانى ج 12 ص 376 رقم 13392 فقد أورده من راوية ابن عمر من طريق نافع عنه بلفظه.
وفي ص 383 رقم 13419 وص 429 رقم 13577 كلتيهما من طريق نافع عن ابن عمر أيضًا.
(¬1) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الصلاة) باب ت في فضل القعود في المسجد ج 1 ص 128 رقم 472 قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا عثمان بن أبي العاتكة الأزدى، عن عمير بن هانى العنسى، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أتى المسجد لشئ فهو حظه".
وأخرجه البيهقي في سننه في كتاب (الصلاة) باب: فضل الساجد وفضل عمارتها بالصلاة فيها، وانتظار الصلاة فيها / ج 3 ص 66 قال. أخبرنا أبو على الروذبارى، ثنا محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا عثمان بن أبي العاتكة الأزدى، عن عمير بن هانئ العنسى، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أتى المسجد ... الحديث".
والحديث في الصغير رقم 8283 من رواية أبي داود عن أبي هريرة ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رواه أبو داود عن أبي هريرة، ورمز لحسنه، ورواه عنه ابن ماجه أيضًا، قال عبد الحق: وفيه عثمان بن أبي عاتكة، قال ابن معين ليس بشيء، وابن حنبل: لا بأس به. وقال المنذرى: ضعفه غير واحد، وقال الذهبي: صدقه النسائي، ووثقه غيره.
(¬2) الحديث في سنن ابن ماجه في (كتاب الجنائز) باب: ما جاء في ثواب من عاد مريضًا ج 1 ص 463، 464 رقم 1442 قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أتى أخاه المسلم عائدا مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح".
قال المحقق: (خرافة) ضبط بكسر الخاء وبفتحها في النهاية، أي: في اجتناء ثمرها. وفي القاموس: (الخرفة) - بالضم: المحترف والمجنى، كالخرافة. وفي بعض النسخ: في خرفة الجنة، قال الهروى: هو ما يخترف من النخل حين يدرك ثمره. قال أبو بكر بن الأنبارى: يشبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يحرزه عائد المريض من الثواب بما يحرزه المخترف من الثمر. وحكى أن المراد بذلك: الطريق فيكون معناه: أنه في طريق تؤديه إلى الجنة.
و(غمرته): غطته: اهـ. =

الصفحة 354