كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1620/ 20116 - "مَنْ أَتَى هَذَا البَيتَ فَلَمْ يرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
م عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - (¬1).
1621/ 20117 - "مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بمَا يَقُولُ، أَوْ أَتَى امْرَأَةً حَائِضًا أَوْ أتى امْرأَةً في دُبرِهَا فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أُنزلَ عَلَى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -".
حم، د، ت، هـ ق: عن أَبي هريرة (¬2).
¬__________
= و (يحيى بن يعلى الأسلمي) ترجمته في الميزان رقم 9657 وقال: يحيى بن يعلى الأسلمي القطوانى، عن يونس بن خباب، والأعمش. وعنه قتيبة، وأبو هشام الرفاعى، وجماعة. قال البخاري: مضطرب الحديث. وقال أبو حاتم ضعيف. اهـ.
والحديث في الصغير رقم 8290 من رواية الطبراني: عن الحكم بن عمير ورمز له بالضعف.
(¬1) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووي في (كتاب الحج) باب: فضل الحج والعمرة ج 9 ص 119 قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وزهير بن حرب، قال يحيى: أخيرنا، وقال زهير: حدثنا جرير عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أتى هذا البيت. ... الحديث".
قال النووي: (رفث) -بفتح الفاء وكسرها (يرفث) -بضم الفاء وكسرها وفتحها- والرفث: اسم للفحش من القول وقيل: هو الجماع وهذا قول الجمهور، وقيل: الرفث التصريح بذكر الجماع، قال الأزهرى: هي كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة، وكان ابن عباس يخصصه بما خوطب به النساء. اهـ. بتصرف.
(¬2) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الأدب) باب: في الكاهن ج 4 ص 15 رقم 3904 قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد (ح) وثنا مسدد، ثنا يحيى، عن حماد بن سلمة، عن حكيم الأثرم عن أبي تميمة، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أتى كاهنا" قال موسى في حديثه: "فصدقه بما يقول" (ثم اتفقا) "أو أتى امرأة" قال مسدد: "امرأته حائضًا أو أتى امرأة" قال مسدد: "امرأته في دبرها فقد برئ مما أنزل الله على محمد".
والحديث أخرجه الترمذي في سننه (في كتاب الطهارة) باب: ما جاء في كراهية إتيان الحائض ج 1 ص 242، 243 رقم 135 قال: حدثنا بندار، حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدى وبهز بن أسد قالوا حدثنا حماد بن سلمة، عن حكيم الأثرم، عن أبي تميمة الهجيمى، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أتى حائضا، أو امرأة في دبرها، أو كاهنا: فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -".
قال أبو عيسى: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة الهجيمى عن أبي هريرة.
وإنما معنى هذا عند أهل العلم على التغليظ. وقال: وضعف محمد هذا الحديث من قبل إسناده، وأبو تميمة الهجيمى اسمه: طريف بن مجالد.
قال محققه الشيخ شاكر: والحديث رواه أحمد في المسند، عن عفان وعن وكيع، كلاهما عن حماد بن سلمة، ورواه أيضًا الدارمي، وأبو داود، وابن ماجه، وابن الجارود: كلهم من طريق حماد بن سلمة، وكلهم يذكر في الكاهن: "أو كاهنا فصدقه بما يقول" ولعل الترمذي اختصره. =