كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
طب عن ابن الزبير (¬1).
1626/ 20122 - "مَنْ أَتَى مَسْجدَ قُبَاء فَصَلَّى فِيهِ كَانَ عُمْرَةً".
ابن سعد عن أُسَيْد بن ظهير (¬2).
1627/ 20123 - "مَنْ أَتَاه أَخُوهُ مُتَنَصِّلًا فَلْيقبلْ ذَلِكَ مِنْهُ مُحِقًا كَانَ أَوْ مُبْطِلًا، فَإِنْ لَمْ يفْعل لَمْ يردْ عَلَيَّ الحَوضَ".
ك عن أَبي هريرة - صلى الله عليه وسلم - (¬3).
¬__________
(¬1) حديثنا هذا أورده الهيثمي في مجمع الزوائد في (كتاب الصلاة) باب: حقوق الجمعة من الغسل والطيب ونحو ذلك ج 2 ص 173 قال: وعن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أتى الجمعة فليغتسل".
قال الهيثمي: روءاه الطبراني في الكبير، وفيه (إبراهيم بن يزيد) وأظنه الجوزي، فإنه في طبقته روى عن التابعين، وهو متروك.
(¬2) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في (ذكر المسجد الذي أسس على التقوى) ج 1 ص 6 القسم الثاني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، أخبرنا أبو أسامة، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنا أبو الأبرد -مولى بنى خطمة- عن أسيد بن ظهير- وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: "من أتى مسجد قباء فصلى فيه كان كعمرة".
وذكره صاحب إتحاف السادة المتقين ج 4 ص 425 قال: وأخرج ابن سعد في الطبقات عن أسيد بن ظهير، والطبراني في الكبير عن سهل بن حنيف -مرفوعًا- بلفظ: "من أتى مسجد قباء فصلى فيه كان كعمرة" وهو عند أحمد والترمذي وابن حبان في صحيحه من حديث أسيد بن ظهير بلفظ: "الصلاة في مسجد قباء كعمرة" قال الترمذي: لا نعلم لأسيد بن ظهير شيئًا يصح غير هذا الحديث. اهـ.
و(أسيد بن ظهير) ترجم له في أسد الغابة برقم 174 وقال: أسيد بن ظهير -بضم الهمزة- أيضًا، وظهير بن رافع بن عدى بن زيد بن عمرو بن زيد بن جسم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسى الحارثى، له صحبة ورواية، وقال ابن منده وأبو نعيم: هو عم رافع بن خديج، وليس كذلك، وإنما هو ابن عمه.
ثم قال: عداده في أهل المدينة، استصغر يوم أحد، وشهد الخندق، وتوفى أسيد بن ظهير في خلافة عبد الملك بن مروان. اهـ: بتصرف.
(¬3) الحديث في المستدرك للحاكم في (كتاب البر والصلة) ج 4 ص 154 ضمن حديث وليس مستقلا، قال: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا يحيى بن حكيم وإسحاق بن إبراهيم الصراف قال: ثنا سويد أبو حاتم، عن قتادة، عن أبي رافع عن أبي هريرة - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عفُّوا عن نساء الناس تعف نساؤكم، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ومن أتاه أخوه متنصلا فليقبل ذلك منه محقًا كان أو مبطلا، فإن لم يفعل لم يرد علي الحوض". =