كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
الديلمى عن الضحاك بن عبد الرحمن وله صحبة (¬1).
1633/ 20129 - "منْ أَتَى الصَّلاةَ مِنْكُم فليأتِهَا بِوَقَارٍ وسكِينَة، فليُصلِّ ما أَدركَ وليقْضِ ما فَاتَهُ أَوْ سبقَهُ".
عب عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - (¬2).
1634/ 20130 - "مَنْ أَتَى الجُمُعَةَ فَتَوضَّأَ فَبها ونِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالغُسْلُ أَفْضَلُ".
ابن جرير عن أَبي سعيد وعن أَبي هريرة، وعن أَنس (¬3).
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد ج 8 ص 59، 60 (كتاب الأدب) باب ما جاء في الجلوس وكيفيته وخير المجالس، عن أبي موسى الأشعرى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال. "ما من رجل يأتي قومًا ويوسعون له حتى يرضى إلا كان حقًّا على الله رضاهم" قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه سليمان بن سلمة الخبائرى وهو متروك.
وحديثنا في كنز العمال (كتاب الصحبة) التعظيم والقيام- برقم 25495 من الإكمال.
وترجمة الضحاك بن عبد الرحمن في الإصابة فِي ج 5 ص 207 ط / الفجالة الجديدة برقم 4209 وفيها: أنه ذكره في التابعين: البخاري وابن أبي حاتم وابن سعد والعجلى ووتقه، وذكره أبو زرعة في الطبقة الثالثة وأنه صحابى، روى عنه أبو موسى الأشعرى، ومع ذلك قال أبو حاتم: إن روايته عنه مرسلة.
مات سنة خمس ومائة، وقيل غير ذلك.
(¬2) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج 2 ص 288 رقم 3405 ط / المجلس العلمي في (باب المشي إلى الصلاة) قال: عبد الرزاق عن الثوري عن سعد بن إبراهيم قال: حدثني عمر بن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أتى منكم الصلاة فليأتها بوقار وسكينة، فليصل ما أدرك، وليقض ما فاته أو سبقه".
والحديث في مسند الإمام أحمد ج 2 ص 282 ط / المكتب الإسلامي (مسند أبي هريرة) بسند عبد الرزاق ولفظه.
(¬3) في مجمع الزوائد في ج 2 ص 175 (كتاب الصلاة) باب في الجمعة وفضلها قال: عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل" قال الهيثمي: رواه الجزار وفيه يزيد الرقاشي وفيه كلام، ثم رواه بهذا اللفظ عن جابر وقال: رواه البزار وفيه "قيس بن الربيع" وثقه شعبة والثورى وضعفه جماعة.
ورواه كذلك بنفس اللفظ عن أبي سعيد وقال: رواه البزار وفيه "أسيد بن زيد" وهو كذاب.
وحديثنا في كنز العمال، في غسل الجمعة من كتاب الصلاة برقم 21267 من الإكمال.