كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1665/ 20161 - "مَنْ أَحَاطَ عَلَى شيْءٍ فَهُو أَحَقُّ بِهِ، وَلَيسَ لِعْرق ظالِمٍ حَقٌّ".
ق عن سمرة (¬1).
1666/ 20162 - "مَنْ أَحَبَّ لله، وأَبْغَضَ لله، وأَعْطَى لله، ومنَع لله فَقَدِ اسْتَكْمل الإِيمانَ، أَفَاضِلُكُمْ أَحاسِنكُمْ أَخْلاقًا، إِنَّ مِن الإِيمانِ حُسْنَ الْخُلُقِ".
طب، وابن عساكر عن أَبي أُمامة (¬2).
¬__________
= والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب "إحياء الأموات" باب: ما يكون به إحياء وما يرجى فيه من الأجر ج 6 ص 148.
والحديث في تلخيص الحبير كتاب "إحياء الأموات"ج 3 ص 72 رقم 1292 بلفظ: "من أحاط حائطا على أرض فهي له". من رواية أحمد، وأبي داود، والطبراني، والبيهقي، من حديث الحسن عنه وفي صحة سماعه منه خلف، ورواه عبد بن حميد من طريق سليمان اليشكرى عن جابر.
والحديث في مسند أبي داود الطيالسى (مسند سمرة بن جندب) ج 4 ص 122 رقم 906 من طريق قتادة بلفظه وسنده.
(¬1) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب "إحياء الأموات"ج 6 ص 142 قال: أخبرنا أبو الحسن بن بشران، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا سعيد بن أبي عروبة: عن قتادة: عن الحسن. عن سمرة قال. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحاط على شيء فهو أحق به وليس لعرق ظالم حق".
العرق الظالم: في النهاية مادة عرق قال: وفي حديث إحياء الأموات "وليس لعرق ظالم حق" هو أن يجئ الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا عصبا ليستوجب به الأرض.
والرواية لعرق بالتنوين وهو على حذف المضاف -أي لذى- عرق ظالم، فجعل العرق نفسه ظالما وألحق لصاحبه، أو يكون الظالم من صفة صاحب العرق وإن روى عرق بالإضافة فيكون الظالم صاحب العرق، وألحق للعرق. وهو عروق الشجرة.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه مكحول الشامى: عن أبي أمامة ج 8 ص 159 رقم 7613 بلفظ: حدثنا مسلمة بن جابر اللخمى الدمشقي، حدثنا منبه بن عثمان، حدثني صدقة بن عبد الله، حدثني النعمان -يعني ابن المنذر- عن مكحول ويحيى بن الحارث -يعني الذمارى-: عن القاسم: عن أبي أمامة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان".
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران ج 5 ص 209 في ترجمة داود بن عمرو بن حفص: قال: وروى الحافظ من طريق عن أبي أمامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان وإن أفاضلكم أحسانكم أخلاقا، وإن من الإيمان حسن الخلق".
قال المحقق: (داود بن عمرو بن حفص) حدث عن جماعة وروى الحافظ من طريقه عن أبي أمامة.
والحديث في إتحاف السادة المتقين للزبيدى ج 5 ص 288 بلفظه مع زيادة -وأنكح لله-.
وانظر مجمع الزوائد ج 1 ص 90.

الصفحة 377