كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1667/ 20163 - "مَنْ أَحبَّ للهِ، وأَبْغَضَ للهِ، وأَعْطَى للهِ، ومنَع للهِ، فَقَدِ اسْتَكْمل الإِيمانَ، وإِنَّ مِنْ أَقْربكُمْ إِلَى اللهِ -تَباركَ وتعالى- يَوْمَ الْقِيامةِ أَحاسِنَكُمْ أَخْلاقًا".
سمويه عن أَبي أُمامة (¬1).
1668/ 20164 - "مَنْ أَحبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، ومنْ كَرِه لِقَاءَ اللهِ، كَرِه اللهُ لِقَاءَهُ، قَالتْ عائِشَةُ: إِنَّا لَنَكْرهُ الْموْتَ، قَال: لَيس ذَلِكَ؛ ولَكِنَّ الْمُؤمن إِذَا حضَرهُ الْموْتُ بُشِّر بِرِضوانِ الله وكَرامتِهِ، فلَيس شَيْءٌ أَحبَ إِلَيهِ مِمَّا أَمامهُ، فَأَحبَّ لِقَاءَ اللهِ، وأَحبَّ اللهُ لقاءَهُ، وأَمَا الْكَافِرُ إِذَا حَضَرهُ الْموْتُ بُشِّر بعذَابِ اللهِ وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أَمامه، فكره لقاء الله، وكَرِه الله لِقَاءَهُ".
عبد بن حميد عن أَنس: عن عبادة بن الصامت، هـ عن عائشة (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 8 ص 208 رقم 7737 في ترجمة "القاسم بن عبد الرحمن بن يزيد الشامى مولى معاوية" بلفظ: حدثنا إسحاق بن حسان الأنماطى، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا يحيى بن الحارث الذمارى: عن القاسم: عن أبي أمامة: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله فقد استكمل الإيمان، وإن من أقربكم إلى الله يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا".
(¬2) الحديث في سنن ابن ماجه (كتاب الزهد) باب ذكر الموت والاستعداد له ج 2/ 1425 رقم 4264 بلفظ: حدثنا يحيى بن خلف أبو سلمة، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعيد بن هشام، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" فقيل له: يا رسول الله: كراهية لقاء الله في كراهية الموت؟ فكلنا يكره الموت. قال: لا. إنما ذاك عند موته إذا بشر برحمة الله ومغفرته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإذا بشر بعذاب الله كره لقاء الله وكره الله لقاءه".
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج 6 ص 218 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله -عزَّ وجلَّ- كره الله لقاءه. فقالت عائشة: أيا رسول الله، كراهية لقاء الله أن يكره الموت: فوالله إنا لنكرهه فقال: لا. ليس بذاك، ولكن المؤمن إذا قضى الله -عزَّ وجلَّ- قبضه فرج له عما بين يديه من ثواب الله -عزَّ وجلَّ- وكرامته فيموت حين يموت وهو يحب لقاء الله -عزَّ وجلَّ- والله يحب لقاءه، وإن الكافر والمنافق إذا قضى الله -عزَّ وجلَّ- قبضه فرج له عما بين يديه من عذاب الله -عزَّ وجلَّ- وهوانه فيموت حين يموت وهو يكره لقاء الله والله يكره لقاءه".
والحديث في إتحاف السادة المتقين ج 1 ص 330 بلفظه.
وانظر تاريخ بغداد للخطيب ترجمة (إسماعيل بن مسلمة) ج 6 ص 272.

الصفحة 378