كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1671/ 20167 - "منَ أَحبَّ للهِ، وأَبْغَضَ للهِ، وأَعْطَى للهِ، ومنَع للهِ، وأَنْكَحَ للهِ فَقَدِ اسْتَكْمل إِيمانَهُ".
حم عن معاذ - رضي الله -تعالى- عنه - (¬1).
1672/ 20168 - "منْ أحبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، ومنْ كَرِه لِقَاءَ اللهِ كَرِه اللهُ لِقَاءَهُ، قَالُوا: يا رسُولَ اللهِ كُلُّنَا يَكْرهُ الْمَوْتَ، قَال لَيس ذَلِك كَرَاهيةَ الْموْتِ؛ ولَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ جاءَ الْبَشِيرُ مِنَ الله بمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيهِ. (فلَيس شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيهِ) مِنْ أَنْ يكُونَ قَدْ لَقِى اللهَ، فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، فَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وإِنَّ الْفَاجِرَ إِذَا حُضِر جَاءَهُ ما هُوَ صَائِرٌ إِلَيهِ مِنَ الشرِّ فَكَره لِقَاءَ اللهِ فَكَرِه اللهُ لِقَاءَهُ".
حم، ن عن أَنس (¬2).
1673/ 20169 - "مَنْ أَحبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحبَّ اللهُ لِقاءَهُ، ومَنْ كَرِه لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقَاءَهُ".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده -حديث معاذ بن أنس- ج 3 ص 438 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، عن زبان، عن سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من أعطى لله تعالى، ومنع لله تعالى، وأحب لله تعالى، وأبغض لله تعالى، وأنكح لله تعالى فقد استكمل الإيمان".
وانظر سنن الترمذي ج 4 ص 670.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أنس بن مالك - رضي الله عنه -) ج 3 ص 107 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا ابن أبي عدى عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه"، قلنا: يا رسول الله كلنا نكره الموت، قال: "ليس ذاك كراهية الموت، ولكن المؤمن إذا حضر جاءه البشير من الله -عزَّ وجلَّ- بما هو صائر إله، فليس شيء أحب إليه من أن يكون قد لقى الله -عزَّ وجلَّ- فأحب الله لقاءه، وإن الفاجر -أو الكافر- إذا حضر جاءه بما هو صائر إليه من الشر أو ما يلقاه من الشر فكره لقاء الله وكره الله لقاءه".
وفي سنن النسائي في كتاب (الجنائز) باب: فيمن أحب لقاء الله ج 4 ص 10 ذكر الحديث من طريقين عن أنس عن عبادة بن الصامت، وليس فيهما (قالوا: يا رسول الله كلنا يكره الموت ... الحديث).
وانظر تعليق الحديث الذي بعده.