كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= في فضل الموت وما يتعلق به من رواحة المؤمن وبشراه وروحه وعمله والثناء عليه ط / دار الكتب العلمية بيروت قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا الحارث بن سريج الفال قال: حدثنا معتمر بن سليمان قال: حدثني أبي، عن قتادة عن أنس بن مالك عن عبادة بن الصامت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه- فقالت عائشة: إنا نكره الموت فذاك كراهيتنا لقاء الله؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لا، ولكن المؤمن إذا حضر فبشر بما أمامه أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضر فبشر بما أمامه كره لقاء الله وكره الله لقاءه".
ورواية عائشة: في مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج 6 ص 44 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد عن زكريا قال: حدثني عامر قال: حدثني شريح بن هانئ، قال: حدثتني عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب لقاء الله ... الحديث" بزيادة (والموت قبل لقاء الله) في آخره.
وفي صحيح مسلم في كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ج 4 ص 2065 رقم 14 قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرزى، حدثنا خالد بن الحارث الهجيمى، حدثنا سعيد عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب لقاء الله ... الحديث" فقلت: يا نبي الله: أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت، فقال: ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه".
وذكر الإمام مسلم بعد هذا الحديث رواية عائشة كذلك من طريق آخر فقال. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر عن زكريا عن الشعبي عن شريح بن هانئ عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر الحديث وزاد في آخره: (والموت قبل لقاء الله).
وفي سنن الترمذي في كتاب (الجنائز) باب: ما جاء فيمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ج 3 ص 379 رقم 1067 قال: حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، قال: وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن بكر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة أنها ذكرت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" قالت: فقلت: يا رسول الله، كلنا نكره الموت، قال: ليس ذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وفي سنن النسائي في كتاب (الجنائز) باب فيمن أحب لقاء الله ج 4 ص 10 قال: أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد (ح) وأخبرنا حميد بن مسعدة عن خالد بن الحارث قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" زاد عمرو في حديثه: فقيل يا رسول الله، كراهية لقاء الله كراهية الموت؟ كلنا نكره الموت. قال: "ذاك عند موته إذا بشر برحمة الله ومغفرته أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإذا بشر بعذاب الله كره لقاء الله وكره الله لقاءه". =