كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1696/ 20192 - "مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِى، وَمَنْ أَحَبَّنِى فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِى، وَمنْ أَبْغَضَنِى فَقَدْ أَبْغَضَ اللهَ".
طب عن محمد بن عبيد الله بن أَبي رافع عن أَبيه عن جده، طب عن أُم سلمة (¬1).
1697/ 20193 - "مَنْ أَحَبَّ هَذَينِ -يَعْنِي الْحَسَن وَالْحُسَينَ- وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِى في دَرَجَتِى يَوْمَ الْقِيَامَة".
طب عن علي - رضي الله عنه - (¬2).
1698/ 20194 - "مَنْ أَحَبَّ الْحسنَ والْحُسينَ أَحْبَبْتُهُ، ومنْ أَحْبَبْتُهُ أحَبَّهُ اللهُ، ومنْ أَحبهُ اللهُ أَدْخَلَهُ جناتِ النعِيم، ومنْ أَبْغَضَهُما أَوْ بغَى علَيهِما أَبْغَضْتُهُ، ومنْ أَبْغضْتُهُ أَبْغَضَهُ اللهُ، ومنْ أَبْغَضَهُ اللهُ أَدْخَلَهُ جهَنم وَلهُ عذَابٌ مُقِيمٌ".
¬__________
= والحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخه تهذيب تاريخ دمشق ترتيب الشيخ عبد القادر بدران- في ترجمة عامر بن قيس أبو بردة بن أبي موسى الأشعرى- ج 7 ص 177 بلفظ: وأخرج الحافظ عن هشام بن زياد قال: حدثني من سمع أبا بردة يقول: قدمت المدينة فأتانى ابن عمر فقال: يابن أخي تدرى لم أتيتك؟ فقلت له: فضلك وفضل أبيك، قال: فإني سمعت أبي يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن من بر الرجل بأبيه أن يبر أهل ود أبيه، وإن أبي كان يحب أباك" ورواه عاليا من طريق أبي يعلى ولفظه مرفوعًا: "من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه من بعده".
والحديث في الصغير ج 6 ص 33 رقم 8321 من رواية أبي يعلى وابن حبان عن ابن عمر ورمز له بالصحة.
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 9 ص 132 (كتاب المناقب) باب (منه -أي: مناقب على - رضي الله عنه - جامع فيمن يحبه ومن يبغضه) بلفظ: وعن أم سلمة قالت: أشهد أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أحب عليا فقد أحبنى ومن أحبنى فقد أحب الله، ومن أبعض عليا فقد أبغضنى، ومن أبغضنى فقد أبغض الله" رواه الطبرانى وإسناده حسن.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (أخبار الحسن بن علي - رضي الله عنهما -) ج 3 ص 43 رقم 2654 قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجى، حدثنا نصر بن علي، حدثنا علي بن جعفر بن محمد عن أخيه موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عن علي بن الحسن عن أبيه عن علي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد الحسن والحسين فقال: "من أحب هذين وأباهما وأمهما .. الحديث".

الصفحة 395