كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

حم، هـ، ك، طب عن أَبي بكر وعمر، حم، ع، طب عن ابن مسعود، حم، وابن منده عن عمرو بن المصطلق، أَبو نصر السجزى في الإِبانة، الخطيب وابن عساكر عن ابن عمر، طب، وابن عساكر عن عمار بن ياسر، ع، عن عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - (¬1).
¬__________
(¬1) حديث ابن مسعود في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن مسعود) ج 1 ص 445 قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: قرأت على أبي من ها هنا إلى البلاغ فأقر به: حدثنا معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة، حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاه بين أبي بكر وعمر- وعبد الله يصلى- فافتتح النساء فسحلها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد .. الحديث".
ومعنى (فسحلها) أي: قرأها كلها قراءة متتابعة متصلة. نهاية.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الفضائل ج 1 ص 49 رقم 138 في (فضل عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود أن أبا بكر وعمر بشراه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب أن يقرأ القرآن .. الحديث".
وحديث أبي بكر وعمر في المستدرك للحاكم (كتاب التفسير) في باب مسامرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند أبي بكر في أمور المسلمين ج 2 ص 227 قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: جاء رجل إلى عمر وهو يعرفه فقال: يا أمير المؤمنين جئت من الكوفة وتركت بها من يملى المصاحف عن ظهر قلبه قال: فغضب عمر وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتى الرجل ثم قال: ويحك من هو؟ قال: عبد الله بن مسعود فما زال يطفئ ويسرى الغضب حتى عاد إلى حاله إلى كان عليها ثم قال: ويحك والله ما أعلمه بقى أحد من المسلمين هو أحق بذلك منه سأحدثك عن ذلك: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يزال يسمر في الأمر من أمر المسلمين عند أبي بكر - رضي الله عنه - وأنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخرجا نمشى معه فإذا رجل قائم يصلى في المسجد فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستمع قراءته فلما أعيانا أن نعرف مَنِ الرجل؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن يقرأ القرآن كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد" ثم جلس الرجل يدعو فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول له: "سل تعطه" فقال عمر: فقلت: والله لأغدون إليه فلأبشرنه قال: فغدوت إليه لأبشره فوجدت أبا بكر قد سبقنى فبشره، فوالله ما سبقته إلى خير قط إلا سبقنى إليه.
ولعل رأى الحاكم وهو موافقة الحديث لرواية البخاري ومسلم سقطت من النساخ. ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب البغدادي في ترجمة أحمد بن الهيثم البزار ج 5 ص 193 رقم 2655 قال: أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن الهيثم بن خالد البزار -بباب الطاق- حدثنا محمد بن عمر القصبى، حدثنا المفضل بن محمد النحوي، حدثنا إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم النخعي، عن عبيدة السلمانى، عن عبد الله بن مسعود، قال: صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر فاستنهضنى فقال لي: "اقرأ" فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا بلغت (فكيف إذا =

الصفحة 397