كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1701/ 20197 - "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ جدِيدًا غَضًا كَمَا أُنْزِلَ، فَليَسْمَعهُ مِنْ ابْنِ مَسْعُود".
ابن عساكر عن أَبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أَبيه عن جده (¬1).
¬__________
= جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) غمزنى برجله فرفعت رأسى إذا عيناه تهريقان فقال: "من أحب أن يقرأ القرآن ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد ج 9 ص 286 (كتاب المناقب) باب ما جاء في عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - بلفظ (وعن قيس بن مروان قال: جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة فقال: يا أمير المؤمنين؛ جئت من الكوفة وتركت بها رجلا يملى المصاحف عن ظهر قلب، قال: فغضب عمر وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتى الرجل فقال: ويحك من هو؟ فقال: عبد الله بن مسعود، فما زال عمر يطفئ ويسرى عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها، فقال: ويحك والله ما أعلمه بقى أحد من الناس هو أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك لأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نمشي معه فإذا رجل قائم يصلى في المسجد، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستمع قرآنه، فلما كدنا نعرف الرجل قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من يره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد" قال: ثم جلس الرجل يدعو، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "سل تعطه" قال عمر: فقلت والله لأعودن إليه فلأبشرنه قال: فغدوت إليه لأبشره فوجدت أبا بكر قد سبقنى فبشره، فلا والله ما سابقته إلى خير قط إلا سبقنى إليه، وفي رواية: فأتى عمر عبد لله ليبشره فوجد أبا بكر خارجًا، فقال: إن فعلت إنك لسباق بالخير) رواه أبو يعلى بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير قيس بن مروان هو ثقة.
والحديث في الضعفاء الكبير للعقيلى ج 1 ص 197، 198 رقم 242 في الحديث عن (جرير بن أيوب البجلى) قال: عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: جرير بن أيوب، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلى، روى عنه وكيع، وعبد الله بن رجاء البصري، منكر الحديث.
من حديثه ما حدثناه محمد بن زنجويه قال: حدثنا عبد الله بن رجاء قال: حدثنا جرير بن أيوب البجلى، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أراد أن يقرأ القرآن .. الحديث".
وله غير حديث. ولا يتابع على شيء منها (وهذا يروى بغير هذا الإسناد بإسناد صالح).
(¬1) الحديث في إتحاف السادة المتقين للزبيدى (كتاب آداب تلاوة القرآن باب: في ظاهر آداب التلاوة ج 4 ص 498 قال: وروى ابن عساكر من طريق أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن جده بلفظ: "من أحب أن يسمع القرآن ... الحديث".
وترجمة أبي عبيدة في ميزان الاعتدال ج 4 ص 549 رقم 10398 قال: أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر: وثق. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. =

الصفحة 398