كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1702/ 20198 - "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُمَدَّ لَهُ في عُمُرِه فَليَتَّقِ اللهَ وَلْيَصِلْ رَحمَهُ".
ابن عساكر عن علي (¬1).
1703/ 20199 - "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحَلِّقَ حَبيبَهُ بحَلَقَة مِن نَارٍ فَليُحَلِّقْهُ حَلَقَةً مِن ذَهَب، وَمَنْ أَحَبَّ أَن يُطَوِّقَ حَبيبَهُ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَلْيُطَوِّقهُ طَوْقًا مِن ذَهَب، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّرَ حبِيبَهُ بِسِوارٍ مِنْ نَارٍ فَليُسَوِّرْهُ بسِوَار مِنْ ذَهَب، وَلَكِنْ عَلَيكُمْ بالْفِضَّةِ، فَالْعَبُوا بِهَا لَعِبًا".
حم، د عن أَبي هريرة، طب عن سهل بن سعد (¬2).
1704/ 20200 - "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ في ظلِّهِ فَليُنْظِرْ مُعْسِرًا، أَوْ ليَضَعْ عَنْهُ".
هـ، وابن أَبي الدنيا في قضاءِ الحوائج، ق عن أَبي اليَسَر (¬3).
¬__________
= قلت: صدوق إن شاء الله. روى عن أبيه، وعن جابر بن عبد الله، والرُّبيِّع بنت معوذ، والوليد بن الوليد روى عنه ابن إسحاق، ويعقوب بن الماجشون، وسعد بن إبراهيم، وجماعة. وثقه غير واحد. اهـ.
(¬1) في مسند الإمام أحمد ج 3 ص 229 (مسند أنس بن مالك) بلفظ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يونس، حدثنا حزم، عن ميمون بن سياه قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب أن يمد له في عمره وأن يزاد له في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه".
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج 2 ص 378 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن أسيد بن أبي أسيد، عن نافع بن عباس -مولى عقيلة بنت طلق الغفارية- عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب أن يحلق حبيبه حلقة من نار فليجعل له حلقة من ذهب ... الحديث".
(¬3) الحديث في سنن ابن ماجه ج 2 ص 808 رقم 2419 (كتاب الصدقات) باب: إنظار المعسر، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقى، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن حنظلة بن قيس، عن أبي اليسر صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب أن يظله الله في ظله فلينظر معسرًا أو ليضع له".
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص 95 رقم 97 قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم، نا أبو يعلى، نا عبد الله: ذكر أبو خيثمة، نا ربعي بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن حنظلة بن قيس عن أبي اليسر قال: "من أحب أن يظله الله في ظله ... الحديث".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج 6 ص 28 باب: من عجل له أدنى من حقه قبل محله فقبله ووضع عنه طيبة به أنفسهما، قال: أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابى حدثنا الحسن بن محمد =

الصفحة 399