كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

ط عن البراءِ، ابن عساكر عن علي (¬1).
1721/ 20217 - "مَنْ أَحبَّ هذا -يعني الحسين- فقَدْ أَحبَّنِى".
طب عن علي (¬2).
1722/ 20218 - "مَنْ أَحبَّنِى فَليُحِبَّ هَذَينِ -يعْني- الْحَسَنَ والْحُسَينَ".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده - مسند البراء بن عازب - ج 3 ص 99 رقم 732 قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة: عن عدى بن ثابت قال: سمعت البراء بن عازب يقول: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - واضعًا الحسن على عاتقه وقال: "من أحبنى فليحبه".
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران - في ترجمة الحسن بن علي بن أَبي طالب - ج 4 ص 206 قال: أخرج الحافظ عن علي - رضي الله عنه - أنه قال: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أين لكع ها هنا لكع" فخرج عليه الحسن وعليه سخاب قرنفل وهو ماد يده فقال يده فالتزمه وقال: "بأبى أنت وأمى من أحبنى فليحب هذا".
وقال ابن عساكر: (أصل السخاب: خيط ينظم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجوارى كما في النهاية. والمراد هنا أنه خيط نظم فيه قرنفل وقوله: لكع. معناه: الصغير وهذا اللفظ إن أطلق على الكبير أريد به الصغير في العلم والعقل).
(¬2) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير - أخبار الحسن بن علي - رضي الله عنه - ج 3 ص 40 رقم 2643 قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا محمد بن حفص بن راشد الهلالى، ثنا الحسين بن علي، ثنا ورقاء بن عمر: عن أَبي إسحاق: عن الحارث: عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للحسين بن علي: "من أحب هذا فقد أحبنى".
وذكره الهيثمي في مجمع الزرائد - كتاب المناقب- باب مناقب الحسين بن علي -عليهما السلام- ج 9 ص 185 عن علي بلفظ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للحسين بن علي: "من أحب هذا فقد أحبنى" وقال: رواه الطبراني وفيه "الحارث الأعور" وهو ضعيف.
والحارث الأعور ترجم له الذهبي في الميزان ج 1 ص 435 رقم 1627 وقال: الحارث بن عبد الله الهمدانى الأعور من كبار علماء التابعين على ضعف فيه يكنى أبا زهير. عن علي وابن مسعود وعنه عمرو بن مرة وأبو إسحاق وجماعة.
قال شعبة: لم يسمع أبو إسحاق منه إلا أربعة أحاديث وكذلك قال العجلي وزاد: وسائر ذلك كتاب أخذه.
وروى مغيرة عن الشعبي: حدثني الحارث الأعور وكان كذابًا. وقال ابن المديني: كذاب. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن معين: ضعيف.

الصفحة 406