كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

ابن النجار عن أَنس (¬1).
1729/ 20225 - "مَنْ أَحَبَ الله -تعَالى- وَرسُولَهُ صَادِقًا غَيرَ كَاذِب، وَلقِى الْمؤْمِنِينَ فَأَحَبَّهمْ، وَكَانَ أَمْرُ الجاهلية عنده كَمنْزلِة نار أُلْقِى فيها، فَقَدْ طَعِم طَعْمَ الإِيمان أَو قال: فقد بلغ ذِرْوة الإِيمان".
طب [ .... ] عن المقداد بن الأَسود (¬2).
1730/ 20226 - "مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ ينْسِك عن وَلَدِهِ فَلْيفْعل، عن الغُلامِ شاتَانِ مُكَافأَتان، وعن الجارية شاةٌ".
حم عن ابن عمرو (¬3).
¬__________
(¬1) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى -كتاب آداب الأكل- باب في آداب حالة الأكل ج 5 ص 217 قال: عن أَنس مرفوعًا: "من أحب أن يكثر خير بيته فليتوضأ إذا حضر غذاؤه ثم يسم الله -تعالى-".
(¬2) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الإيمان- باب فيمن حبهم إيمان ج 1 ص 88 قال: عن المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب الله ورسوله صادقا غير كاذب ولقى المؤمنين فأحبهم، وكان أمر الجاهلية عنده كمنزلة نار ألقى فيها فقد طعم طعم الإيمان -أو قال: فقد بلغ ذروة الإيمان" الشك من صفوان- رواه الطبراني في الكبير. وفيه "شريح بن عبيد" وهو ثقة مدلس. اختلف في سماعه من الصحابة لتدليسه.
(¬3) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) ج 2 ص 182 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا عبد الرزاق، أنا داود بن قيس: عن عمرو بن شعيب: عن أبيه: عن جده قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العقيقة فقال: إن الله لا يحب العقوق وكأنه كره الاسم قالوا: يا رسول الله: إنما نسألك عن أحدنا يولد له؟ قال: "من أحب منكم أن ينسك عن ولده فليفعل، عن الغلام شاتان مكافأتان وعن الجارية شاة" وقوله (إن الله لا يحب العقوق) بعد سؤاله عن العقيقة للإشارة إلى كراهية اسم العقيقة لما كانت هي والعقوق يرجعان إلى أصل واحد وكهذا قال: من أحب منكم أن ينسك. و (انظر نيل الأوطار ج 5 ص 135).
وأخرجه النسائي في سننه: كتاب العقيقة ج 7 ص 162 قال: أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا داود بن قيس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العقيقة فقال: لا يحب الله -عزَّ وجلَّ- العقوق وكأنه كره الاسم قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنما نسألك عن أحدنا يولد له؟ قال: "من أحب أن ينسك عن ولده فلينسك عنه: عن الغلام شاتان مكافأتان وعن الجارية شاة" قال داود: سألت زيد بن أسلم عن "المكافأتان"؟ قال: الشاتان المشبهتان تذبحان جميعا. =

الصفحة 409