كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1740/ 20236 - "مَنْ أَحَبَّ أَصَحَابِى وأَزْوَاجِى وأَهْلَ بَيتِى وَلمْ يَطْعَنْ فِي أَحَدٍ مِنْهُمْ، وَخَرجَ مِن الدُّنْيَا عَلى مَحَبَّتِهِمْ، كَانَ مَعِى فِي دَرَجَتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
المُلَّا في سيرته عن ابن عباس (¬1).
1741/ 20237 - "مَن احْتَازَ أَرْضًا عَشْرَ سِنِينَ فَهى لَهُ".
عب عن زيد بن أسلم.
1742/ 20238 - "مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبيلِ اللهِ، إِيمانًا بالله، وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِه، كَان شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَرَوْثُهُ وَبَوْلُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَومَ الْقِيَامَةِ".
حم، خ، ن، حب، عن أَبي هريرة (¬2).
¬__________
= وعزاه لابن عرفه العبدى عن جمع من الصحابة.
وفي الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة ص 65 قال: وجزء أَبى على الحسن (بن عرفة) بن يزيد العبدى البغدادي المعمر المتوفى سنة سبع وخمسين ومائتين وقد جاوز المائة.
(¬1) الحديث في كنز العمال (في فضائل الصحابة إجمالًا) ج 11 ص 539 رقم 32525 بلفظ: "من أحب أصحابى وأزواجى وأحبابى وأهل بيتى ولم يطعن في أحد منهم وخرج من الدنيا علي محبتهم كان معى في درجتى يوم القيامة"، وعزاه إلى الملا في سيرته عن ابن عباس.
وفي الرسالة المستطرفة ص 81 قال: والسيرة لأبي حفص عمر بن محمد الموصلى المعروف (بالملائى) لكونه كان يملأ الماء من بير في جامع الموصل احتسابا، وكان إمامًا عظيمًا ناسكًا زاهدًا في زمن السلطان نور الدين الشهيد، وكان السلطان المذكور يشهد قوله ويقبل شفاعته لجلالته.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى هريرة) ج 2 ص 374 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا إبراهيم، ثنا ابن المبارك، عن طلحة بن أَبي سعيد، سمعت سعيد المقبرى يحدث أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من احتبس فرسًا في سبيل الله ... الحديث".
والحديث في صحيح البخاري في كتاب (فضل الجهاد والسير) باب: من احتبس فرسا لقوله تعالى: "ومن ربط الخيل"، ج 4 ص 34 أخرجه من طريق ابن المبارك عن أَبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: "من احتبس فرسًا في سبيل الله ... الحديث".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في (كتاب السبق) باب: ارتباط الخيل عدة في سبيل الله ج 10 ص 16 أخرجه من طريق طلحة بن أَبي سعيد. . عن أَبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: "من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا بالله وتصديقًا بموعوده كان شبعه. الحديث".
وفي رواية ابن وهب إيمانًا بالله وتصديقًا موعود الله - رواه البخاري في الصحيح عن علي بن حفص عن عبد الله بن المبارك. =