كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= الحضرمى عن ابن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من احتكر طعامًا ... الحديث" وهو بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
ورواه أحمد في مسنده -مسند ابن عمر- في ج 2 ص 33 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا يزيد، أنا أصبغ بن زيد، ثنا أبو بشر عن أَبي الزاهرية، عن كثير بن مرة الحضرمى، عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (من احتكر طعامًا أربعين ليلة ... الحديث).
ورواه الحاكم في المستدرك ج 2 ص 11 - 12 - كتاب البيوع- بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ محمد بن أيوب، أنبأ عمرو بن الحصين العقيلي، ثنا أصبغ بن زيد الجهنى، عن أَبي الزاهرية، عن كثير بن مرة الحضرمى، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من احتكر طعامًا ... الحديث" ولم يعقب عليه، لكن قال الذهبي: عمرو تركوه، وأصبغ فيه لين. اهـ.
وروه أبو نعيم في حلية الأولياء ج 6 ص 101 رقم 338 في ترجمة حدير بن كريب (أبو الزاهرية) بلفظ: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الواسطى، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا أصبغ بن يزيد، ثنا أبو بشر عن أَبي الزاهرية، عن كثير بن مرة الحضرمى عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من احتكر أربعين يومًا طعامًا فقد برئ من الله وبرئ الله منه ورسوله وأيما أهل عرصة ظل فيهم رجل من المسلمين جائعًا فقد برئت منهم ذمة الله -عزَّ وجلَّ-".
والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج 5 ص 478 - كتاب آداب الكسب والمعاش - الباب الثالث في بيان العدل واجتناب الظلم في المعاملة - القسم الأول فيما يعم ضرره وهو أنواع - الأول الاحتكار- قال: وروى ابن عمر - رضي الله عنه - عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من احتكر الطعام أربعين يومًا فقد برئ من الله وبرئ الله منه"، قال الزبيدي: قال العراقي: ورواه أحمد والحاكم بسند جيد قال ابن عدي: ليس بمحفوظ من حديث ابن عمر. اهـ.
قلت: ورواه كذلك ابن أَبي شيبة في المصنف، والبزار في مسنده، وأبو يعلى وأبو نعيم في الحلية ولفظهم جميعًا (من احتكر طعامًا أربعين يومًا، وفي لفظ (ليلة) بدل (يومًا) وفي آخره زيادة (أيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائع فقد برئت منهم ذمة الله -تعالى-) ورواه بهذه الزيادة الحاكم أيضًا من حديث أَبى هريرة قال الحافظ: وفي إسناده (أصبغ بن يزيد) اختلف فيه (وكثير بن مرة) جهله ابن حزم وعرفه غيره وقد وثقه ابن سعد وروى عنه جماعة، واحتج به النسائي، ووهم ابن الجوزي فأخرج هذا الحديث في الموضوعات، وأما ابن أَبي حاتم فحكى عن أبيه أنه قال: هو حديث منكر.
و(عمرو بن الحصين) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال رقم 6351، وقال: قال أبو حاتم: ذاهب الحديث، وقال أبو زرعة: واه، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بغير حديث منكر.
و(أصبغ بن زيد) في نفس المصدر برقم 1010 وقال: هو أصبغ بن زيد الجهنى، مولاهم الواسطى الناسخ كاتب المصاحف، وثقه ابن معين وقال النسائي: ليس به بأس، وقال الدارقطني: ثقه، وقال ابن سعد: ضعيف.
و(كثير بن مرة الحضرمى) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب رقم 766 وقال: ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام وقال: كان ثقة، وقال العجلي: شامى تابعي ثقة، وقال النسائي: لا بأس به، وقال ابن خراش: صدوق وذكره ابن حبان في الثقات. إلخ.