كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1760/ 20256 - "مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا، أَوْ آوى مُحْدِثًا، أَوْ ادُّعِى إِلى غَيرِ أَبيه، أَوْ تَوَلَّى غَيرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيه لَعْنَةُ اللهِ والْمَلائِكَة والنَّاس أَجمعين لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ يوم الْقِيَامَةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا".
ز عن ثوبان، طب عن ابن عباس - رضي الله عنه - (¬1).
1761/ 20257 - "مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فِي هَذِهِ الأُمَّةِ لَمْ يَكُنْ يَمُوتُ حَتَّى يُصيبَه ذَلِكَ الْحَدَثُ".
¬__________
= والحديث في طبقات ابن سعد ج 7 ص 143/ 144 القسم الثاني ط / دار التحرير، تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غطيف بن الحارث الكندى- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أَبي فروة، عن مكحول، عن عائذ الله بن أَبي إدريس عن غطيف أَبى غطيف صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحدث حدثًا في الإسلام فاقطعوا لسانه".
و(غضيف) ترجم له ابن حجر في الإصابة ج 6/ 56 رقم 6906 وقال: هو غضيف بالتصغير ابن الحارث، ويقال: غطيف بالطاء المهملة بدل الضاد المعجمة، والأول أثبت، ابن زنيم السكونى ... ويقال: الكندى، ويقال: الثمالى بالمثلثة واللام، ويقال: اليمانى بالتحتانية ثم النون حكاه البخاري عن بقية -أبو أسماء- حديثه عن الصحابة في السنن، ذكره جماعة من التابعين، وذكر السكونى في الصحابة البخاري وابن أَبي حاتم والترمذي، وخليفة وابن أَبي خيثمة والطبراني وآخرون، قال أبو حاتم: أبو أسماء السكونى الكندى له صحبة، واختلف في اسمه، فقيل: الحارث بن غضيف، وقال أبو زرعة: الصحيح الأول.
(¬1) حديث ابن عباس رواه الطبراني في المعجم الكبير في ج 12 ص 146/ 147 رقم 12721 بلفظ: حدثنا محمد بن الفضل السقطى، ثنا سعيد بن سليمان ثنا عباد بن العوام، عن هارون بن عنترة عن أبيه، عن ابن عباس قال: ما أورثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفراء في بيضاء إلا ما بين دفتيه، فقمت إلى قائم سيفه فوجدت في حمائل سيفه صحيفة مكتوب فيها (من أحدث حدثًا أوآوى محدثًا أو انتمى إلى غير أبيه أو مولى غير مواليه فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين).
وحديث ثوبان في مجمع الزوائد ج 7 ص 283 - كتاب الفتن- باب في أيام الصبر وفيمن يتمسك بدينه في الفتن- عن ثوبان عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحدث حدثًا أو آوى محدثًا أو دعا إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل"، وذكر معه حديثًا آخر وقال: رواه البزار وفيه (يزيد بن ربيعة) وهو متروك، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
و(يزيد بن ربيعة) ترجم له الذهبي في الميزان رقم 9688 وقال: هو يزيد بن ربيعة الرحبى الدمشقي - عن أَبى الأشعث الصنعاني -يكنى أبا كامل- وعنه أبو النضر الفراديسى، وأبو توبة الحلبى.
قال البخاري: أحاديثه مناكير، وقال الجوزجانى: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة، وأما ابن عدي فقال: أرجو أنه لا بأس به.