كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
طس، والخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عباس (¬1).
1762/ 20258 - "مَنْ أَحْدَثَ أَخًا فِي الله -عَزَّ وَجَلَّ- رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَة في الْجَنَّةِ، وَمَا تَوادَّ رَجُلانِ في الله، إِلَّا كَانَ أَفْضلُهُمَا مَنْزلَةً عِنْدَ اللهِ أَشَدَّهُمَا حُبًا لِصَاحِبِه".
أبو الشيخ عن أَنس (¬2).
1763/ 20259 - "مَنْ أَحْرَمَ بِحجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الأَقْصى، كَانَ كَيَوْم وَلَدَتْه أُمُّهُ".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 1 ص 168 - كتاب العلم- باب فيمن سن خيرًا أو غيره أو دعا إلى هدى - عن بشر بن عبيد الله وكان شيخًا قديمًا قال: كنا مع طاوس في المقام فقال: ما هذا؟ فقال: قوم أخذهم ابن هشام في سبب فطوقهم، فسمعت طاوسًا يحدث عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحدث حدثًا. الحديث".
قال بشر بن عبيد الله فأنا رأيت ابن هشام حين عزل فأتى عمال الوليد بن عبد الملك فطوقوه" رواه الطبراني في الأوسط وفيه (بشر بن عبيد الله) قال ابن حبان: منكر الحديث اهـ.
والحديث في كنز العمال ج 1 ص 222 رقم 1121 - كتاب الإيمان والإسلام - الباب الثاني في الاعتصام بالكتاب والسنة -البدع والرفض- من الإكمال بلفظه من رواية الطبراني في الأوسط، والخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عباس.
و(بشر بن عبيد الله) ترجم له الذهبي في الميزان برقم 1203 وقال: هو بشر بن عبيد الله القصير، أو ابن عبد الله البصري، قال ابن حبان منكر الحديث جدًّا.
(¬2) الحديث في كنز العمال ج 9 ع 18 برقم 24717 - كتاب الصحبة- الباب الأول في الترغيب فيها - من الإكمال بلفظه من رواية أَبى الشيخ عن أَنس.
والحديث في المطالب العالية لابن حجر بتحقيق الأعظمى ج 3 ص 10 رقم 2733 ط / بيروت - كتاب البر والصلة -باب الحب والإخاء- عن أَنس رفعه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحدث أخًا في الإسلام رفعه الله به درجة في الجنة، وما تواد عبدان في الله فيفرق بينهما إلا من ذنب يحدثه أحدهما، وما تواد عبد أن في الله إلا كان أفضلهما عند الله أشدهما حبا لصاحبه" وعزاه لأبي يعلى.
قال محققه: أخرج أحمد أوسطه من حديث رجل من بنى سليط قال الهيثمي: إسناده حسن، وأخرج آخره الطبراني والبزار.
قال الهيثمي: رجال أَبى يعلى والبزار رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة، وقد وثقه غير واحد على ضعف فيه.
وانظر مجمع الزوائد ج 10 ص 275 - 276.