كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1766/ 20262 - "مَنْ أَحْسَنَ إِلَى يَتِيمٍ أَوْ يَتِيمَةٍ، كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجنَّةِ كَهَاتَين".
الحكيم عن أَنس (¬1).
1767/ 20263 - "مَنْ أَحْسَنَ الْقَوْل فِي أَصْحَابِى فَهُوَ مُؤْمِنٌ".
ابن غيلان عن أَنس (¬2).
1768/ 20264 - "مَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي أَصْحَابِى فَقَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ وَمَنْ أَسَاءَ الْقَوْلَ فِي أَصْحَابِى، كَانَ مُخَالِفًا لِسُنَّتِى، وَمَأوَاهُ النَّارُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ".
¬__________
(¬1) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي الأصل الثامن والمائة في فضل الإحسان إلى اليتيم ص 145 قال: عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحسن إلى يتيم أو يتيمة كنت أنا وهو في الجنة كهاتين - وقرن بين أصبعيه".
والحديث في الصغير برقم 8336 للحكيم عن أنس.
وهو في كنز العمال ج 3 ص 170 رقم 5999 - الرحمة باليتيم- بلفظه وتخريجه.
وفي إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج 6 ص 291 ذكره الشارح من خلال تعليقه على حديث "من وضع يده على رأس يتيم ترحمًا كانت له بكل شعرة تمر يده عليها حسنة"، فقال: وروى الحكيم من حديث أنس "من أحسن إلى يتيم ... وذكر الحديث" اهـ.
ويؤيده قوله - صلى الله عليه وسلم -: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بإصبعيه"، قال العراقي: رواه البخاري من حديث سهل بن سعد، ومسلم من حديث أَبى هريرة اهـ.
(¬2) الحديث في كنز العمال ج 11 ص 540 رقم 32532 - كتاب الفضائل- الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم - الفصل الأول في فضائل كل الصحابة إجمالًا- من الإكمال بلفظه من رواية ابن غيلان، عن أنس.
و(ابن غيلان) ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 17 ص 598 رقم 400 ط / بيروت، وقال: هو الشيخ الأمين المعمر، مسند الوقت أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بن عبد الله بن غيلان بن حكيم الهمذانى البغدادي البزاز، أخو غيلان بن محمد المكنى بأبى القاسم.
وقال كذلك: سمع من أَبى بكر محمد بن عبد الله الشافعي فعنده عنه أحد عشر جزءًا لقبت بالغيلانيات، تفرد في الدنيا بعلوها، وسمع من أَبى إسحاق المزكى جزأين، وسمع من الشافعي جزأين من تفسير سفيان الثوري.
قال الخطيب: كتبنا عنه وكان صدوقًا دينا صالحًا.
إلى أن قال الذهبي: قال الخطيب: مات ابن غيلان في سادس شوال سنة أربعين وأربعمائة.
قلت: (أي الذهبي) عاش أربعًا وتسعين سنة اهـ.

الصفحة 428