كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

حم، خ، م، هـ عن ابن مسعود، وابن قانع عن شرحبيل بن حسنة (¬1).
1771/ 20267 - "مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَينَهُ وَبَينَ اللهِ، كَفَاهُ اللهُ مَا بَينَهُ وَبَينَ النَّاسِ، وَمَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَح اللهُ عَلانِيَتهُ، وَمَنْ عَمِلَ لآخِرَتِه، كَفَاهُ اللهُ دنيَاهُ".
ك في التاريخ عن ابن عمرو (¬2).
1772/ 20268 - "مَنْ أَحْسَن مِنْكُم أَنْ يَتَكَلَّم بِالعَربِيَّة، فَلَا يَتَكَلَّمَنَّ بالفَارسِيَّةِ؛ فَإِنَّه يُورِثُ النِّفَاقَ".
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند عبد الله بن مسعود- ج 1 ص 409 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا سفيان، عن منصور عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أيؤاخذ أحدنا بما عمل في الجاهلية؟ ، قال: "من أحسن في الإسلام. . . الحديث".
والحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج 12 ص 223 ط / الطبعة البهية المصرية سنة 1348 هـ- كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم. . . إلخ، بلفظ: حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا سفيان عن منصور والأعمش، عن أبي وائل عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رجل: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: "من أحسن في الإسلام. . . . الحديث".
والحديث في صحيح مسلم بشرح النووي ج 2 ص 136 ط / المصرية 1347 هـ 1929 م- كتاب الإيمان- باب هل يؤاخذ بحديث الجاهلية؟ ، بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي ووكيع (ح)، وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قلنا يا رسول الله أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ ، قال: "من أحسن في الإسلام. . . الحديث".
ورواه ابن ماجة في سننه ج 2 ص 417 برقم 4242 ط / الحلبى- كتاب الزهد- باب ذكر الذنوب- بسنده عن عبد الله قال: قلنا: يا رسول الله أنؤاخذ بما كنا نعمل في الجاهلية؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية، ومن أساء أخذ بالأول والآخر".
والحديث في الصغير برقم 8338 لأحمد والبخارى، ومسلم وابن ماجة عن ابن مسعود.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 8339 للحاكم في تاريخه عن ابن عمرو بدون الجملة الأخيرة وهي: (ومن عمل لآخرته كفاه الله دنياه) ورمز له بالحسن، قال المناوى: ظاهره أن هذا هو الحديث بتمامه، والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه الحاكم "ومن عمل لآخرته كفاه الله -عزَّ وجلَّ- دنياه" انتهى بحروفه، ثم قال المناوى: رواه الحاكم في تاريخ نيسابور عن ابن عمرو بن العاص وهو من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده اهـ.
والحديث في كنز العمال ج 15 ص 845 برقم 43361 - الكتاب الخامس من حرف اليم في الواعظ والحكم -الفصل الثالث من الثلاثيات- الثلاثيات من الإكمال- بلفظه من رواية الحاكم عن ابن عمر وتعقب.
وفي ج 1 ص 27 برقم 5276 - الإخلاص بلفظه ما عدا الجملة الأخيرة (ومن عمل لآخرته كفاه الله دنياه) للحاكم في تاريخه عن ابن عمرو.

الصفحة 430