كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
ك عن ابن عمر وتُعُقِّب (¬1).
1773/ 20269 - "مَنْ أَحْسَنَ فِيما بقِى، غُفِرَ لَهُ ما مَضَى، ومَنْ أَساءَ فِيما بقيَ، أُخِذَ بِما مضَى وَمَا بَقى".
ابن عساكر عن أَبي ذر (¬2).
1774/ 20270 - "مَنْ أحْسَنَ في الإسْلامِ لَمْ يُؤَاخَذْ فِيمَا عَمِلَ في الْجَاهلَيَّة، وَمَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ في الإِسْلام، أُخِذَ بِمَا عَمِلَ في الْجَّاهِلِيةِ والإِسْلام".
¬__________
(¬1) الحديث رواه الحاكم في المستدرك ج 4 ص 87 - كتاب معرفة الصحابة- فضل كافة العرب بلفظ: حدثني أبو عمر وسعيد بن القاسم بن العلاء المطوعى، ثنا أحمد بن الليث بن خليل، ثنا إسحاق بن إبراهيم الجريرى ببلخ، ثنا عمرو بن هارون، ثنا أسامة بن زيد الليثى، عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحسن منكم. . . . وذكر الحديث"، ولم يعقب عليه لكن الذهبي تعقبه بقوله: عمرو كذبه ابن معين وتركه الجماعة، وعن أنس مرفوعًا، : "من تكلم بالفارسية زادت في خبثه ونقصت من مروءته" -قلت- ليس بصحيح وإسناده واه بمرة اهـ.
والحديث في الصغير برقم 8340 بلفظه للحاكم، عن ابن عمر ورمز له المصنف بالصحة.
قال المناوى: قال الحاكم: صحيح فتعقبه الذهبي بأن عمرو بن هارون أحد رجاله كذبه ابن معين وتركه الجماعة اهـ.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب التوبة) باب: فيمن يعمل الحسنات بعد السيئات ج 10 ص 202 قال: وعن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحسن فيما بقى، غفر له ما مضى، ومن أساء فيما بقى أخذ بما مضى وبما بقى".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن.
والحديث في الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى باب: من أحسن فيما بقى من عمره غفر له ما مضى ج 4 ص 105 رقم 363 قال: وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحسن فيما بقى غفر له ما مضى، ومن أساء فيما بقى أخذ بما مضى وما بقى".
وقال: رواه الطبراني بإسناد حسن.
والحديث في كشف الخفاء ج 2 ص 426 رقم 2770، بلفظ: "من أحسن فيما بقى غفر له ما مضى وما بقى، ومن أساء فيما بقى أخذ مما مضى وما بقى".
قال المحقق: قال النجم: لم أجده في الحديث المرفوع، وفي معناه ما أخرجه أحمد والشيخان وابن ماجة، عن ابن مسعود "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر".