كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1787/ 20283 - "مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِى فَعَمِل بِهَا النَّاسُ، فإن لَهُ أَجْرُ مِثْل مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيئًا، وَمَنْ ابْتَدعً بِدْعَةً فَعَمِلَ بِهَا كَانَ عَلَيهِ أَوْزَارُ مَنْ عَمِلَ بِهَا، لَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيئًا".
هـ عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده (¬1).
1788/ 20284 - "مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِى قَد أُمِيتَتْ بَعْدِى فإِنَّ لَهُ مِنَ الأجْرِ مِثْلَ منْ عَمِلهَا منَ النَّاسَ لا يَنْقُصُ من أجُورِ النَّاسِ شَيئًا، وَمَنْ ابْتَدَعَ بِدْعةً لَا يرْضَاهَا اللهُ وَرَسُولُه، فإِنَّ عَليهِ مِثْلَ إِثْمٍ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنَ النَّاسِ، لَا يَنْقُصُ مِنْ آثَامِ النَّاسِ شَيئًا".
طب، وأبو نصر السجزى في الإبانة عنه (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه ج 1 ص 76 رقم 209 باب: من أحيا سنة قد أميتت قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا زيد بن الحباب، ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزنى، حدثني أبي عن جدى، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحيا سنة من سنتى فعمل بها الناس. . الحديث".
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر في الحث علي الأخذ بالسنة ج 3 ص 126 رقم 3058 قال: كثير بن عبيد الله بن عمرو بن عوف: حدثني أبي عن جدى وقال: عن أبي عن جدى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحيا سنة من سنتى ... الحديث".
قال المحقق: الحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه دون قوله "بعمل بها الناس" ولعل المؤلف عده من الزوائد لهذه اللفظة، وذكره البوصيرى في الإتحاف ثم ضرب عليه، كأنه لم يعبأ بهذه اللفظة المزيدة وتعقب علي الترمذي تحسين هذا الحديث؛ لأنه من رواية كثير بن عبد الله، وانظر الترمذي في كتاب العلم، باب: ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع رقم 2677 توضيح معنى البدعة كما في النهاية مادة (بدع) ج 1 ص 106، 107 "كل محدثة بدعة" إنما يريد: ما خالف أصول الشريعة ولم يوافق السنة وأكثر ما يستعمل المبتدع عرفا في الذم.
(¬2) الحديث في سنن ابن ماجه باب: من أحيا سنة قد أميتت ج 1 ص 76 رقم 210 قال: حدثنا محمد بن يحيى ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحيا سنة من سنتى. . . الحديث بلفظه".
وأخرج الترمذي في سننه في (كتاب العلم) باب. ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع ج 5 ص 45 رقم 2677 من طريق كثير بن عبد الله هو عمرو بن عوف المزنى، عن أبيه، عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال بن الحرث: "اعلم قال: ما أعلم يا رسول الله؟ ، قال: "اعلم يا بلال"، قال: ما أعلم يا رسول الله؟ ، قال: "أنه من أحيا سنة من سنتى قد أميتت بعدى، فإن له مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا، ومن ابتدع بدعة ضلالة لا ترضى الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئًا"، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن، ومحمد بن عيينة هو مصيصى شامى، وكثير بن عبد الله هو ابن عمرو بن عوف المزنى. =

الصفحة 440