كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1789/ 20285 - "مَنْ أَحْيَا سُنَّتِى فَقَدْ أَحَبَّنِى، وَمَنْ أَحَبَّنِى كَانَ مَعِى في الْجَنَّةِ".
السجزى، وابن النجار عن أنس (¬1).
¬__________
= وأخرج صاحب كتاب إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ الزبيدي ج 1 ص 118 قال: وروى الدارمي من رواية مروان بن معاوية، عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده -رفعه- قال لبلال بن الحرث: (اعلم يا بلال) من أحيا سنة من سنتى قد أميتت بعدى فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء"، وكثير بن عبد الله مختلف فيه.
والحديث في الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى ط / إحياء التراث سنة 656 هـ ج 1 ص 87 رقم 16 قال: وعن عمرو بن عوف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال بن الحارث يوما: (اعلم يا بلال)، قال: ما أعلم يا رسول الله؟ ، قال: "اعلم أن من أحيا سنة من سنتى قد أميتت بعدى كان له من الأجر. . . الحديث".
وقال: رواه الترمذي وابن ماجة كلاهما من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده، وقال المنذرى: حسن صحيح، قال الحافظ: بل كثير بن عبد الله متروك.
وانظره في شرح السنة للإمام البغوي باب: ثواب من دعا إلى هدى أو أحيا سنة، وإثم من ابتدع بدعة أو دعا إليها ج 1 ص 233 رقم 110 من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف.
قال المحقق: أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن، قلت: وفي التحسين نظر؛ لأن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزنى ضعيف ومنهم من نسبه إلى الكذب، ولا إخال ذلك يصح، فإنّ الإمام مالك كان رحمه الله ذا بصر ومعرفة بالرجال، ولم يكن يروى إلا عن الثقات وأشباههم.
(¬1) هذا جزء من حديث أخرجه الترمذي في (كتاب العلم) باب: ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع ج 5 ص 46 رقم 2678 قال: حدثنا مسلم بن حاتم الأنصاري البصري، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه عن علي بن زيد، عن سعيد بن السيب قال: قال أنس بن مالك: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا بنى إن قدرت أن تصبح وتمسى ليس في قلبك غش لأحد فافعل ثم قال لي: يا بني وذلك من سنتي، ومن أحيا سنتى فقد أحبنى، ومن أحبنى كان معى في الجنة" وللحديث قصة طويلة.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ثقة وأبوه ثقة، وعلي بن زيد صدوق إلا أنه ربما يرفع الشيء الذي يوقفه غيره، قال: وسمعت محمد بن بشار يقول: "قال أبو الوليد: قال شعبة: حدثنا علي بن زيد وكان رفاعا، ولا نعرف لسعيد بن المسيب عن أنس رواية إلا هذا الحديث بطوله.
وقد روى عباد بن ميسرة المنقرى هذا الحديث عن علي بن زيد عن أنس ولم يذكر فيه: عن سعيد بن المسيب قال أبو عيسى: وذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرف لسعيد بن المسيب عن أنس هذا الحديث ولا غيره، ومات أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين، مات سعيد بن المسيب بعده بسنتين مات سنة خمس وتسعين.
والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ الزبيدي ج 1 ص 118 قال: فقد أخرج الترمذي من رواية علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أنى رفعه: "من أحيا سنتى فقد أحبنى، ومن أحبنى كان معى في الجنة" وفي الحديث قصة. =