كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1793/ 20289 - "مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَة، فَقَدْ أَخاف مَا بَينَ جَنْبِيَّ".
حم، ع، ش عن جابر (¬1).
¬__________
= وفي التاريخ الكبير للبخارى -في ترجمة محمد بن صالح- ج 1 ص 1170 رقم 341، قال: حدثنا محمد بن صالح عن مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله. . . الحديث"، وأورده من رواية ابن الصامت أيضًا في المرجع ج 3 ص 1862 رقم 628.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند السائب بن خلاد) ج 4 ص 55 بزيادة (وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدل).
والحديث في الجامع الصغير رقم 8347 بلفظه: من رواية ابن حبان عن جابر بن عبد الله، ورمز له بالحسن، قال المناوى: وسببه أن أميرًا من أمراء الفتنة قدم المدينة وكان ذهب بصر جابر، فقيل لجابر: لو تنحيت عنه، فخرج يمشى بين ابنيه فنكب، فقال: تعس من أخاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ابناه كيف وقد مات؟ ، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره.
قال السمهودى: يسير بن أرطاة أرسله معاوية بعد تحكيم الحكمين في جيش إلى المدينة فعاث فأفسد.
والحديث في كنز العمال رقم 3437 بلفظ: "من أخاف أهل المدينة فقد أخافه الله" ومن رواية ابن حبان عن جابر.
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند جابر بن عبد الله -رضي الله تعالى عنه-) ج 3 ص 354 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا علي بن عياش، حدثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله أن أميرا من أمراء الفتنة قدم المدينة وكان قد ذهب بصر جابر- فقيل لحابر لو تنحيت عنه، فخرج يمشى بين ابنيه فنكب، فقال: تعس من أخاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ابناه أو أحدهما: يا أبت: وكيف أخاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد مات؟ قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي".
وذكر الإمام أحمد لحديث مرة أخرى في نفس المرجع ص 393 عن جابر أيضًا.
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في المدينة وفضلها ج 12 ص 180 رقم 12473 ط / الهند قال: حدثنا ابن نمير عن هاشم عن عبد الله بن بسطام، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل (الله) منه صرفًا ولا عدلا، من أخافها فقد أخاف ما بين هذين، (وأشار إلى ما بين جنبيه)، في الهامش: ما بين الأقواس زيد لاستقامة العبارة.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: من أخاف أهل المدينة وأرادهم بسوء ج 3 ص 306 ذكر الحديث عن جابر وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في الصغير برقم 8348 بلفظه من رواية أحمد عن جابر، ورمز له بالحسن.

الصفحة 443