كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

ابن جرير عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - (¬1).
1803/ 20299 - "مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيرِ حَقِّهَا كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرابَها إِلَى المَحْشَرِ".
ابن جرير عن يعلى بن مرة (¬2).
1804/ 20300 - "مَنْ أَخَذَ السَّبْع فَهُوَ خَيرٌ".
ك، هب عن عائشة (¬3).
1805/ 20301 - "مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الأُوَلَ مِنَ الْقُرآنِ، فَهُوَ خَيرٌ".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد في (باب فيمن غصب أرضًا) ج 4 ص 175 قال: وعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أخذ شبرا من الأرض بغير حقه طوقه من سبع أرضين"، رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح، ورواه الطبراني في الأوسط.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد (باب فيمن غصب أرضًا) ج 4 ص 175 قال: وعن يعلى بن مرة الثقفي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أخذ أرضا. . . الحديث"، وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير.
والحديث في مسند الإمام أحمد- حديث (يعلى بن مرة الثقفي) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ج 4 ص 173، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا أبو يعقوب عبد الله جدى، ثنا أبو ثابت قال: سمعت يعلى بن مرة الثقفي يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أخذ. . . . الحديث".
في الأصول: فهو (حبر) بالحاء المهملة أي عالم كما سيأتي في الحديث الآتي.
(¬3) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (فضائل القرآن) ج 1 ص 564، قال: أخبرني إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، ثنا أبي، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ إسماعيل بن جعفر، ثنا عمرو بن أبي عمرو، عن حبيب بن هند الأسلمي، عن عروة بن الزبير عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: "من أخذ السبع الأول من القرآن فهو خير".
وقال هذا: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص إلا أنه قال في لفظه (من أخذ من السبع الأول من القرآن) بزيادة (من) قل السبع وقبل القرآن.
والحديث في مشكل الآثار للطحاوى ج 2 ص 154 باب (بيان مشكل ما اختلف فيه عن عثمان بن عفان وعبد الله بن عباس في الأنفال وبراءة وهل هما سورتان أو سورة واحدة) ج 2 ص 154 قال: حدثنا يوسف بن يزيد، ثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق، ثنا إسماعيل بن جعفر عن عمرو، عن حبيب بن هند الأسلمي، عن عروة بن الزبير عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أخذ السبع فهو خير" -يعني- بذلك السبع الطوال من القرآن.
والحديث في الصغير برقم 8350 من رواية الحاكم، والبيهقي في الشعب، عن عائشة ورمز له بالصحة.
قال المناوى: أي، من حفظها واتخذ قراءتها وردا فذلك خير كثير- يعني بذلك كثرة الثواب عند الله -تعالى-.

الصفحة 447