كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1816/ 20312 - "مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأرْضِ ظُلمًا، طُوِّقَه يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبع أَرَضِين".
طب عن أبي شُريح الخزاعى، أبو نعيم في المعرفة عن سعيد بن زيد (¬1).
1817/ 20313 - "مَنْ أَخَذَ رِشْوَةً في الحُكْم كَانَ سِتْرًا بَينَه وَبَين الجَنَّة".
(. . . .) عن أنس (¬2).
1818/ 20314 - "مَنْ أخَذَ بِركَابِ رَجُلٍ لَا يَرْجُوهُ، ولا يَخَافُهُ غُفِرَ لَهُ".
ابن عساكر عن ابن عباس (¬3).
1819/ 20315 - "مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرِيقِ المُسْلِمِينَ شِبْرًا، جاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ مِنْ سَبْع أَرَضِين".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 4 ص 176 - كتاب البيوع- باب فيمن غصب أرضًا- قال: وعن أبي شريح الخزاعي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أخذ شبرًا من الأرض ظلمًا طوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين" رواه الطبراني في الكبير وفيه (عبد الله بن شبيب) وهو ضعيف جدًّا.
و"ترجمة عبد الله بن شبيب" في الميزان ج 2 ص 438 رقم 4376 وقال: هو عبد الله بن شبيب أبو سعيد الربعى إخباري علامة، لكنه واه قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث، قلت: يروى عن أصحاب مالك، فقال: يحل ضرب عنقه.
و(أبو شريح) ترجم له ابن حجر في الإصابة ج 12 ص 192 رقم 611 - وقال: هو (أبو شريح) الخزاعى ثم الكعبى خويلد بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل: هانى، وقيل: كعب بن عمرو أسلم قبل الفتح وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديت وروى أيضًا عن ابن مسعود - رضي الله عنه - روى عنه نافع بن جبير بن مطعم وأبو سعيد المقبرى.
(¬2) ما بين القوسين بياض بالأصول.
وحديث أنس في الرشوة -أورده الشوكانى في نيل الأوطار ج 8 ص 223 - كتاب الأقضية- باب في شرح حديث لعن الله الراشى، قال: وأخرجه الخطيب في تلخيص المتشابه من حديث أنس بلفظ (هدايا العمال سحت).
(¬3) الحديث في كنز العمال -كتاب الصحبة من قسم الأقوال- باب الترهيب عن صحبة السوء- ج 9 ص 156 رقم 25501 قال: "من أخذ بركاب رجل لا يرجوه ولا يخافه غفر له"، وعزاه لابن عساكر عن ابن عباس.

الصفحة 451