كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1841/ 20337 - "مَنْ أَدَى زَكَاةَ مَالِه طَيِّب النَّفْسِ بها، يُريدُ بِهَا وَجْهَ الله -عَزَّ وجلَّ- وَالدَّار الآخِرَةَ فَلَمْ يُغيِّبْ شَيئًا مِنْ مَالِه، وَأَقامَ الصَّلاةَ، ثُمَّ أَدَّى الزَّكَاةَ فَتُعدِّى عَليه في الْحقِّ، فأَخَذَ سِلاحَهُ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُو شَهِيدٌ".
طب، ك، ق عن أَم سلمة (¬1).
1842/ 20338 - "مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِه فَقَدْ أَدَّى الحَقَّ الَّذِي عَلَيهِ، ومَنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ".
د في مراسيله، ق عن الحسن مرسلًا (¬2).
¬__________
= ولفظه في الصغير (من أدى إلى أمتى حديثًا لتقام به سنة أو تثلم به بدعة فهو في الجنة) والثلمة: في الحائط وغيره: الخلل والجمع ثلم مثل غرفة وغرف، وثلمت الإناء ثلما من باب ضرب كسرته من حافته فانثلم.
(¬1) الحديث في المستدرك ج 1 ص 404 - كتاب الزكاة- باب لا يدخل صاحب مكس الجنة بلفظ: أخبرني أبو بكر أحمد بن إسحاق الففيه، أنبأ أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا عبيد الله بن عمرو، والرقى عن يزيد بن أبي أنيسة عن القاسم بن عوف الشيبانى عن علي بن الحسين قال: حدثتنا أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بينما هو في بيتها وعنده رجال من أصحابه يتحدثون إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله! كم صدقة كذا وكذا من التمر؟ ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كذا وكذا من التمر"، فقال الرجل: إن فلانًا تعدى على فأخذ منى كذا وكذا، فازداد صاعًا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فيكف إذا سعى عليكم من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدى"، فخاض الناس وبهرهم الحديث حتى قال رجل منهم كيف يا رسول الله إذا كان رجل غائب عنك في إبله وماشيته وزرعه فأدى زكاة ماله فتعدى عليه في الحق فكيف يصنع وهو عنك غائب؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أدى زكاة ماله طيبة بها نفسه يريد به وجه الله والدار الآخرة، لم يغيب شيئًا من ماله وأقام الصلاة وأدى الزكاة فتعدى عليه في الحق فأخذ سلاحه ففاتل فقتل فهو شهيد" وقال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج 4 ص 137 باب ما ورد في إرضاء المصدق بلفظ: المستدرك وسنده.
والحديث في مجمع الزوائد (باب التعدى على الصدقة) ج 3 ص 82.
(¬2) الحديث في مراسيل الإمام أبي داود ص 17 - المطبعة العلمية- بلفظ: وعن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الذي عليه، ومن زاد فهو أفضل".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج 4 ص 83، 84 باب الدليل على أن من أدى فرض الله في الزكاة فليس عليه أكثر منه إلا أن يتطوع.
قال: وفيما ذكر أبو داود في المراسيل عن محمد بن صياح، عن هشيم عن عذافر البصري، عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا: "من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الذي عليه ومن زاد فهو أفضل". والحديث في الصغير برقم 8364 من رواية البيهقي في السنن عن الحسن مرسلًا، ورمز المصنف لضعفه. =

الصفحة 461