كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1856/ 20352 - "مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيهِ أَوْ أَحَدَهُمَا ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ، فَأَبَعَدَهُ الله وَأَسْحَقَهُ".
ط، حم، وأَبو القاسم، البغوي، والباوردى، وابن السكن، وأَبو نعيم، وابن قانع، طب، ض عن أُبى بن مالك، قال البغوي: لا أَعلم له غيره قلت: له ثان يأتي (¬1).
1857/ 20353 - "مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكَعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيهَا أُخْرَى".
¬__________
= قال في الزوائد: إسناده ضعيف فيه (ابن أبي فروة) واسمه إسحاق بن عبد الله: ضعفوه، وكذلك عبد الجبار بن عمر.
والحديث في نصب الراية لأحاديث الهداية للإمام الزيلعى في (كتاب الصلاة) باب إدراك الفريضة- ج 2 ص 155 من طريق محمد بن يوسف، عن أبيه عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أدرك الأذان في المسجد ثم خرج ... الحديث".
وفي الباب أحاديث كثيرة بهذا المعنى في الصحاح.
(¬1) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى في مرويات أبي بن مالك - رضي الله عنه - قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن قتادة: سمع زرارة يحدث عن أبي بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أدرك والديه أو أحدهما، ثم دخل النار فأبعده الله تعالى".
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أبي بن مالك) ج 4 ص 344 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، قال: سمعت قادة يحدث عن زرارة بن أوفى، عن أبي بن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار من بعد ذلك فأبعده الله وأسحقه".
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب (في ترجمة الحسن بن محمد النيسابورى) ج 7 ص 417 من طريق زرارة بلفظه.
والحديث في الدر المنثور ج 5 ص 266 في تفسير قوله تعالى "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه" عن أبي بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى من حديث أبي بن مالك القشيرى ج 1 ص 171 رقم 544 قال: حدثنا عمر بن حفص الدوسى، ثنا عاصم بن علي (ح) وحدثتا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا علي بن الجعد (ح) وحدثنا عثمان بن عمر الضبى، ثنا عمرو بن مرزوق، قالوا: ثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي بن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار فأبعده الله" قال المحقق: ورواه أبو داود الطيالسى في مسنده، وانظر الاستيعاب (1/ 71) والإصابة (1/ 20).

الصفحة 467