كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1865/ 20361 - "منْ أَدْرَكَ جَمْعًا (*) مَعَ الإِمَام والنَّاسِ حَتَّى يَفِيضَ مِنْهَا فَقَدْ أَدْرَكَ الحَجَّ، وَمَنْ لم يُدْرِكْ مَع النَّاسِ والإِمَام فَلمْ يُدْرِك".
ن عن عروة بن مضرس (¬1).
¬__________
= قال محققه: أخرجه الترمذي في الحج باب: من أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج حديث 891 وقال: حسن صحيح، والنسائي في الحج باب: فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بمزدلفة رقم 210 حديث 3043، وابن ماجه في الحج باب: من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع حديث 3016، والدارمي في الحج باب: ما يتم الحج 3/ 59، وأحمد في مسنده 4/ 261، 262 وإسناده صحيح، وفي نسخة (جبل طيئ) وهما (أجأ وسلمى) وأكللت مطيتى: أتعبتها.
والحديث في المستدرك للحاكم (كتاب المناسك) ج 1 ص 463 من طريق هشام بن عروة بلفظه (وقد تابع عروة بن المضرس في رواية هذه السنة من الصحابة عبد الرحمن بن يعمر الدؤلى).
والحديث في نصب الراية للزيلعى (كتاب الحج) الحديث الخامس والخمسون، ج 3 ص 73 من طريق هشام بن عروة بلفظه وسنده (ثم أخرجه أحمد بن حنبل) وسكت عنه، وتعقبه الذهبي في مختصره.
والحديث في تلخيص الحبير لابن حجر ج 1 ص 255 رقم 1049 حديث عروة بن مضرس الطائى بلفظه وقال في رواية لأبي يعلى في مسنده.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى (كتاب الحج) باب: وقت الوقوف لإدراك الحج ج 5 ص 116 قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ زكريا -يعني ابن أبي زائدة، عن عامر قال: حدثني عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام أنه حج على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأدرك الناس وهم بجمع فانطلق إلى عرفات ليلا فأفاض منها ثم رجع إلى جمع فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! أتعبت نفسي وأنصبت راحلتى فهل لي من حج؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى معنا صلاة الغداة، ووقف معنا حتى تفيض وقد أتى عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارًا فقد تم حجه وقضى تفثه".
و"عروة بن مضرس بمعجمة وآخره مهملة" ترجم له ابن حجر في الإصابة ج 7 ص 410 رقم 5519 وقال: هو: عروة بن مضرس -بمعجمة وآخره مهملة، وتشديد الراء- ابن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو الطائى، كان من بيت الرياسة في قومه، وجده كان سيدهم، وكذا أبوه، وهذا كان يبارى بن حاتم في الرياسة، ووقع حديثه في السنن الأربعة، وسنن الدارقطني وذكر الحديث في ترجمته.
(*) "جمع" علم على المزدلفة سميت به لأن آدم - عليه السلام - وحواء لا أهبطا اجتمعا بها.
(¬1) الحديث في سنن النسائي في (كتاب الحج) باب: فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بمزدلفة ج 5 ص 213 قال: أخبرنا محمد بن قدامة قال: حدثنا جرير، عن مطرِّف، عن الشعبي عن عروة بن مضرس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أدرك جمعًا مع الإمام والناس حتى يفيض منها فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك مع الناس والإمام فلم يدرك".