كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1892/ 20388 - "من ادَّعَى إِلَى غَيرِ أَبِيه، أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيرِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيهِ لَعْنَةُ الله التَابِعَةُ (*) إِلَى يوْم الْقِيامَةِ".
ابن جرير عن ابن عباس (¬1).
1893/ 20389 - "مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيرِ أَبِيهِ، أَوْ ادَّعى إِلى غَير مَوَالِيه فَقَدْ كَفَرَ".
ابن جرير عن سعد.
1894/ 20390 - "مَنْ أَدْمَنَ الاخْتلافَ إِلى الْمَسْجِدِ أَصابَ أَخًا مُسْتَفَادًا في الله، أَوْ عِلْمًا مُسْتَظْرفًا، أَوْ كَلمَةً تَدُلُّهُ عَلى الْهُدَى، أَوْ أُخْرى تَصُدُّهُ عن الرَّدَى، أَوْ رَحْمَةً مُنْتظَرَةً، أَوْ يَتْرُكُ الذُّنُوبَ حَيَاءً أَوْ خَشْيةً".
طب، وابن عساكر عن سعد بن طريف عن عمير بن المأمون عن الحسين بن علي، وعمير لا شيء، وسعد متروك (¬2).
¬__________
(*) في التونسية (المتابعة) وفي الظاهرية (التابعة) وفي الصغير (المتتابعة).
(¬1) الحديث في الصغير برقم 8371 بلفظه من رواية أبي داود، عن أنس، ورمز له السيوطي بالصحة. قال المناوى: وظاهر صنيع المصنف أن هذا لم يخرجه الشيخان، ولا أحدهما وإلا لما عدل عنه، وهو ذهول فقد خرجه الإمام مسلم عن علي مرفوعًا بلفظ: "من ادعى إلى غير أبيه، أو تولى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" اهـ.
(¬2) الحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير -فيما أسنده عمير بن مأمون- عن الحسن بن علي - رضي الله عنه - رقم 2750 ج 3 ص 90 بلفظ: حدثنا محمد بن الفضل السقطى، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا مروان بن معاوية، عن سعد بن طريف، عن عمير بن مأمون قال: سمعت الحسن بن علي - رضي الله عنه - يقول: سمعت جدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أدمن الاختلاف إلى المسجد أصاب أخا مستفادًا في الله، أو علما مستطرفًا، وكلمة تدعوه إلى الهدى، وكلمة تصرفه عن الردى، ويترك الذنوب حياء أو خشية، ونعمة أو رحمة منتظرة".
وقال المحقق: هذا الحديث والذي بعده موضوعات، والمتهم بهما سعد بن طريف، قال البخاري في الضعفاء ص 54: ليس بالقوى عندهم، وقال النسائي في الضعفاء والمتروكين ص 54: متروك الحديث، وقال الفلاس: ضعيف يفرط في التشيع، وقال ابن حبان في كتاب المجروحين 1/ 357: كان يضع الحديث على الفور، وهو الذي روى عن عمير بن مأمون، عن الحسن بن علي، ثم ذكر الحديث الأول، وقال في المجمع 2/ 23: وفيه سعد بن طريف الإسكاف وقد أجمعوا على ضعفه.
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الصلاة) باب: لزوم المساجد ج 2 ص 2322، قال: وعن الحسن بن علي قال: سمعت جدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أدمن الاختلاف إلى المساجد أصاب أخا مستفادًا في الله -عزَّ وجلَّ- وعلما مستظرفا وكلمة تدعوه إلى الهدى، وكلمة تصرفه عن الردى، وترك الذنوب =

الصفحة 483