كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1895/ 20391 - "من ادَّهَنَ وَلَمْ يُسَمِّ ادَّهَنَ مَعَهُ سِتُّون شيطانًا".
ابن السنى في عمل يوم وليلة عن دُرَيد بن نافع القرشى مرسلًا (¬1).
1896/ 20392 - "مَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ أَعزَّ دِينَهُ، وَمَنْ أَعَزَّ نَفْسَهُ أَذَلَّ دِينَهُ، وَالدِّينُ لابُدَّ مِنْهُ، ومَنْ سَمَّنَ نَفْسَهُ هَزُلَ دِينُهُ، وَمَنْ سَمَّنَ دِينَهُ سَمِنَ لَهُ دِينهُ وسَمِنَت لهُ نَفْسُهُ".
حل عن أَبي هريرة (¬2).
¬__________
= حياء وخشية، أو نعمة أو رحمة منتظرة" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه (سعد بن طريف الإسكاف) وقد أجمعوا على ضعفه.
والحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر -تهذيب الشيخ عبد القادر بدران- في (ذكر من اسمه الحسين) ج 4 ص 308 قال: (الحسين) بن عبد الله بن يزيد بن الأزرق أبو على الرقى القطان المالكي المعروف بالجصاص، حدث بدمشق عن جماعة، وحدث عنه أبو بكر السنى، وأبو بكر النقاش وغيرهما، وأسند الحافظ من طريقه، عن أنس أنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير يا أبا عمير: ما فعل النغير تصغير "نغر" وهو طائر صغير، وعن الحسن بن علي - رضي الله عنه - أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أدمن الاختلاف إلى المسجد أصاب أخا مستفادًا في الله أو علما مستطرفًا، أو كلمة تدله على الهدى، أو أخرى تصده عن الردى، أو رجعة منتظرة، أو يترك الذنوب حياء أو خشية" وسئل الدارقطني عن المترجم فقال: ثقة.
و"سعد بن طريف الإسكاف الحنظلى الكوفي" ترجمته في ميزان الاعتدال رقم 3118 فقال: قال ابن معين: لا يحل لأحد أن يروى عنه، وقال أحمد وأبو حاتم: ضعيف الحديث وقال النسائي والدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث.
و"عمير بن مأمون" ترجمته في ميزان الاعتدال رقم 6490، قال الدارقطني: لا شيء.
(¬1) الحديث في عمل اليوم والليلة لابن السنى -في باب: التسمية إذا ادهن- ص 57 رقم 174 قال: أخبرني محمد بن الحسن بن صالح بن شيخ بن عميرة، حدثنا عيسى بن أحمد العسقلانى، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني سلمة بن نافع القرشى، حدثني أخي دريد بن نافع القرشى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ادهن ولم يسم ادهن معه سبعون شيطانا".
قال محققه: قال الشيخ الألباني: هذا إسناد ضعيف جدا سلسلة الأحاديث الضعيفة حديث رقم 651 ص 105 اهـ.
و"دريد بن نافع القرشى" قال عنه المناوى: مولاهم الشامى نزل مصر مقبول لكنه مدلس كما في التقريب، وقال الذهبي: مصرى مستقيم الحديث، وفي الفردوس: هو مولى أبي أمية يروى عن الأزهرى وغيره.
(¬2) الحديث في حلية الأولياء (في ترجمة عبد الواحد بن زيد) ج 6 ص 164، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني، ثنا محمد بن نوح الجندبسابورى، ثنا عبد الله بن محمد -إمام مسجد تستر- ثنا أحمد بن زياد القصوصي أبو سهل، ثنا مضر العابد، عن عبد الواحد بن زيد، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أعز دينه أعز نفسه، ومن أعز نفسه أذل دينه، والدين لا يذل، ومن سمن نفسه هزل دينه، ومن سمن دينه سمن له دينه وسمنت له نفسه".

الصفحة 484