كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1897/ 20393 - "مَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ في طَاعَةِ الله فَهُوَ أَعَزُّ مِمَّنْ تعزَّزَ بمَعْصِيَةِ الله".
أَبو نعيم عن عائشة (¬1).
1898/ 20394 - "مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَمْ ينْصُرْهُ وَهُو يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ أَذَلَّهُ الله علَى رُءُوسِ الأشْهَادِ يوْم القِيَامةِ".
حم، طب، وابن السنى في عمل يوم وليلة عن سهل بن حنيف (¬2).
1899/ 20395 - "مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًا إِنْ شَاءَ أَنْ يغْفِر لَهُ غَفَر لهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُعَذِّبَهُ عَذَبهُ، كَانَ حَقًّا علَى الله أَنْ يَغْفِرَ لَهُ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 8374 بلفظه من رواية أبي نعيم، عن عائشة، ورمز له السيوطي بالضعف.
قال المناوى: وضعفه مخرجه أبو نعيم.
(¬2) الحديث في مسند أحمد (حديث سهل بن حنيف - رضي الله عنه -) ج 3 ص 487، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، قال: حدثنا حسن بن مولى، قال: ثنا ابن لهيعة، قال: ثنا موسى بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو قادر على أن ينصره أذله الله -عزَّ وجلَّ- على رءوس الأشهاد يوم القيامة".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما يرويه أبو أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه ج 6 ص 89 رقم 5554، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثني أبي، وثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، وثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري، ثنا أبو صالح الحراني، قالوا: ثنا ابن لهيعة، عن موسى بن جبير الحذاء، عن أبي أمامة بن سهل بن خيف، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أذل عنده مؤمن ولم ينصره، وهو يقدر على أن ينصره أذله الله على رءوس الأشهاد يوم القيامة".
قال المحقق: ورواه أحمد 3/ 487 قال في المجمع 7/ 267: فيه (ابن لهيعة) وهو حسن الحديث وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
والحديث في عمل اليوم والليلة لابن السنى (في باب: ما يجب عليه من نصرة أخيه إذا ذكر عنده) ص 126 رقم 430، قال: أخبرني إبراهيم بن محمد، حدثنا محمد بن سنجر، حدثنا عبد الغفار بن داود ... إلخ السند كما هو عند أحمد والطبراني.
والحديث في الصغير برقم 8375 بلفظه من رواية أحمد، عن سهل بن حنيف، ورمز له السيوطي بالحسن.
قال المناوى: قال الهيثمي: فيه (ابن لهيعة) وهو حسن الحديث، وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات.