كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1907/ 20403 - "مَنْ أَذَّنَ فَهُوَ أَحَقُّ أَنْ يُقِيمَ".
ابن قانع عن زياد بن الحارث (¬1).
1908/ 20404 - "مَنْ أَرَى النَّاسَ فَوْقَ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْخَشْيَة فَهُو مُنَافِقٌ".
الديلمى، وابن النجار عن أَبي ذر (¬2).
¬__________
= والحديث في الصغير برقم 8378 بلفظ الكبير من رواية البيهقي في السنن، عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي بالضعف.
قال المناوى: قال البيهقي: لا أعرفه إلا من حديث إبراهيم بن رستم. أهـ. قال الذهبي: قال ابن عدي وغيره: هو متروك الحديث.
و(إبراهيم بن رستم) ترجمته في الميزان رقم 87 عن حماد بن سلمة، قال ابن عدي: منكر الحديث وقال أبو حاتم: كان يرى الإرجاء ليس بذاك محلة الصدق، وروى عثمان بن الدارمي، عن ابن معين: ثقة.
(¬1) الحديث في حلية الأولياء (في ترجمة سفيان الثوري) ج 7 ص 114 قال: حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن يحيى بن راشد، قالا: ثنا عبد الرحمن بن عمر بن يزيد، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا سفيان الثوري، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن زياد بن الحارث الصدائى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أذن فهو أحق أن يقيم".
وروى الثوري عن أبي رافع إسماعيل بن رافع المدني عمن أخبره، عن سعيد بن المسيب بغير حديث مرسل.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الأذان والسنة فيها) ج 1 ص 237 رقم 717، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا الأفريقى، عن زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث الصدائى، قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فأمرنى فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم".
قال المحقق: الأفريقى في إسناد الحديث، وإن ضعفه يحيى بن سعيد القطان وأحمد، لكن قوى أمره محمد بن إسماعيل البخاري، فقال: هو مقارب الحديث، وقال الترمذي: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم أن من أذن فهو يقيم، وتلقيهم الحديث بالقبول مما يقوى أيضًا، فالحديث صالح، فلذلك سكت عليه أبو داود اهـ السندى.
وزياد بن الحارث ترجمته في أسد الغابة رقم 1793، وهو زياد بن الحارث الصدائى -وصداء- حي من اليمن- نزل مصر، وهو حليف بنى الحارث بن كعب بن مذحج، بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأذن بين يديه، وجهز النبي - صلى الله عليه وسلم - جيشا إلى قومه صداء فقال: يا رسول الله! أرددهم، وأنا لك بإسلامهم، فرد الجيش، وكتب إليهم، فجاء وفدهم بإسلامهم فقال: إنك مطاع قومك يا أخا صداء، فقال: بل الله هداهم، قال: لا تؤمرنى عليهم؟ قال: بلى، ولا خير في الإمارة لرجل مؤمن، فتركها أو ذكر الحديث في ترجمته.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 8383 بلفظه من رواية ابن النجار: عن أبي ذر، ورمز له السيوطي بالضعف.
والحديث في كنز العمال في كتاب (الإيمان والإسلام) فصل في صفات المنافقين ج 1 ص 169 رقم 853 بلفظ الكبير من رواية ابن النجار، عن أبي ذر - رضي الله عنه -.

الصفحة 490