كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1919/ 20415 - "مَنْ أَرادَ عِلم الأوَّلِينَ والآخِرِينَ فلْيُثَوِّرْ الْقُرآنَ".
الديلمى عن أَنس (¬1).
20416/ 1920 - "مَنْ أَرادَ أَنْ ينْظُر إِلَى رَجُلٍ نُوِّر قلبُهُ فلْينْظُرْ إِلَى سلْمانَ".
ابن مردويه في أَماليه، وابن عساكر عن أَبي هريرة وسنده لا بأس به.
1921/ 20417 - "مَنْ أَرادَ أَنْ ينْظُر إِلَى شَهِيدِ يَمْشِي علَى وجْهِ الأرْضِ، فلينْظُرْ إِلَى طلحةَ بن عُبيدِ الله".
ك وتُعُقِّب، كر عن جابر (¬2).
¬__________
= قال محققه: ورواه البزار ج 1 ص 270 وزاد وألهمه رشده وقال: لا نعلمه يروى، عن عبد الله إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن أبي بكر بن عياش إلا أحمد بن محمد بن أيوب، قال في المجمع: ج 1 ص 121 ورجاله موثقون، ورواه أبو نعيم في الحلية ج 4 ص 107.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (العلم) باب: فضل العلم ج 1 ص 121 بلفظ: وعن عبد الله- يعني ابن مسعود - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده" وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
(¬1) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (التفسير) باب: في فضل القرآن ومن قرأه ج 7 ص 165 بلفظ: وعن عبد الله بن مسعود قال: "من أراد العلم فليثور القرآن فإنه فيه علم الأولين والآخرين" وقال رواه الطبراني بأسانيد ورجاله أحدها رجال الصحيح. أهـ. مجمع.
والحديث في إتحاف السادة المتقين للشيخ الزبيدي- كتاب (المحبة والشوق .. الخ) ج 6 ص 646 قال: وقد روى الديلمى من حديث أنس (من أراد علم الأولين والآخرين فليثور القرآن).
والمراد من قوله (فليثور القرآن) أي: لينقر عنه ويفكر في معانيه وتفسيره وقراءته ومته الحديث (من أراد العلم فليثور القرآن). أهـ: نهاية.
وانظر المعجم الكبير للطبرانى ج 9 ص 145، 146 أرقام 8664، 8665، 8666.
(¬2) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك - كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر مناقب محمد بن طلحة بن عبيد الله السجاد - رضي الله عنه - ج 3 ص 376 بلفظ: حدثنا بكر بن محمد الصيرفى -بمرو- ثنا عبد الصمد بن الفضل، ثنا مكى بن إبراهيم، ثنا الصلت بن دينار، عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض ... الحديث" بلفظه.
قال الحاكم: تفرد به الصلت بن دينار، وليس من شرط هذا الكتاب.
قال الذهبي: قلت: الصلت واه. أهـ: المستدرك.

الصفحة 495