كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1927/ 20423 - "منْ أَراد أَنْ يقْرأَ القرَآنَ غضًّا كَما أُنْزِلَ فَلْيقْرأه كَما يقْرأُهُ ابنُ أُمِّ عبْدٍ".
طب عن ابن (*) عمرو (¬1).
1928/ 20424 - "منْ أَراد هَذِه الْبلدةَ بِسوءٍ أَذَابه الله في النَّار، كَما يذُوب الملْح في الماءِ".
عب عن أَبي هريرة.
1929/ 20425 - "منْ أَراد أَنْ يسْلَمَ فَلْيحْفظْ لِسانه".
العسكرى في الأَمثال عن أَنس (¬2).
¬__________
= وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: ما جاء في أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - ج 9 ص 40، 41 بلفظ: وعن عائشة قالت: والله إني لفى بيتي ذات يوم ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الفناء وأصحابه والستر بيني وبينهم إذا أقبل أبو بكر فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن ينظر إلى عتيق من النار .. الخ " قلت: وإن اسمه الذي سماه أهله لعبد الله بن عثمان فغلب عليه اسم عتيق قلت: بعضه رواه الترمذي، رواه أبو يعلى وفيه صالح بن موسى الطلحى وهو ضعيف، وانظر بقية أحاديث الباب في المجمع. أهـ. مجتمع.
(*) من النسخة التونسية فقط.
(¬1) في إتحاف السادة المتقين للزبيدى ج 4 ص 498 قال: واستمع - صلى الله عليه وسلم - أيضًا ذات ليلة إلى عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - وهو يقرأ ومعه أبو بكر وعمر - رضي الله عنه - فوقفوا طويلا ثم قال: "من أراد أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد".
كذا في القوت، قال العراقي: رواه أحمد والنسائي في الكبرى من حديث عمر وللترمذى وابن ماجه من حديث ابن مسعود أن أبا بكر وعمر بشراه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب أن يقرأ القرآن .. الحديث" وقال الترمذي: حسن صحيح. أهـ.
قلت: لفظ المصنف ساقه الطبراني في الكبير، عن عبد الله بن عمرو بلفظ: "من أحب" أخرجه أحمد وابن ماجه والطبراني في الكبير والحاكم، عن أبي بكر، وعمر، ورواه أبو بكر السجزى في الإبانة والخطيب، وابن عساكر، عن ابن عمر، ورواه الطبراني أيضًا في الكبير، عن عمار بن ياسر، ورواه أبو يعلى أيضًا، والعقيلى، عن أبي هريرة، وروى ابن عساكر من طريق أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، عن جده للفظ: (من أحب أن يسمع القرآن جديدا غضا كما أنزل فليسمعه من ابن مسعود).
(¬2) في حفظ اللسان وردت أحاديث كثيرة في الصحاح.