كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1930/ 20426 - "منْ أَراد الآخِرة وسعى لها سعْيها كتب الله لهُ غِناه في قلْبهِ، وكَفَّ علَيه ضَيْعته، فيُصْبح غَنِيًّا ويُمْسى غَنِيًّا، ومَنْ أَراد الدُّنيا وسعى لَها سعْيها أَفْشَى الله علَيه ضَيعتَه، وكَتَب فَقْره في قَلْبِه، فَيُصْبِحُ فَقِيرًا".
ابن النجار عن أَنس (¬1).
1931/ 20427 - "مَنْ أَرادَ أَنْ يُسْتجابَ دَعوتهُ وأَن يُكشفَ كُرْبَتُه، فَلْيُفَرِّجْ عن مُعْسِر".
حم، وابن أَبي الدنيا في قضاءِ الحوائج عن ابن عمر (¬2).
1932/ 20428 - "مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحَدِّثَ بحَدِيث فَنَسِيَه فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ، فإِن صَلاتَهُ عَلَيَّ خَلَفٌ من حديثه وعَسى أَنْ يَذْكُرَه".
ابن السنى في عمل يوم وليلة عن عثمان بن أَبي حرب الباهلى (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في إتحاف السادة المتقين في باب: فضيلة الزهد ج 9 ص 325 قال الشيخ الزبيدي: حديثه رواه أيضًا ابن النجار ولفظه: "من أراد الآخرة وسعى لها سعيها كتب الله له غناه في قلبه وكف عليه ضيعته فيصبح غنيا ويمسى غنيا، ومن أراد الدنيا وسعى لها سعيها فشا الله ضيعته وكتب فقره في قلبه فيصبح فقيرا ويمسى فقيرا". أهـ: إتحاف: وانظر بقية أحاديث الإتحاف.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده -مسند عبد الله بن عمر- ج 2 ص 23 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن عبيد، عن يوسف بن صهيب، عن زيد العمى، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أراد أن تستجاب دعوته، وأن تكشف كربته فليفرج عن معسر".
والحديث في قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا ص 96 رقم 99 قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم، نا أبو على، نا عبد الله، ذكر الحسين بن علي الصدائى، ذكر محمد بن عبيد، عن يوسف بن حبيب، عن زيد العمى، عن ابن عمر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أراد أن تستجاب دعوته وأن تكشف كربته" إلخ الحديث.
والحديث في الصغير برقم 8390 من رواية أحمد، عن ابن عمر ورمز له السيوطي بالحسن.
(¬3) الحديث أخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة في باب: "ما يقول إذا أراد أن يحدث نفسه بحديث فنسيه" ص 119 رقم 288 طبع مكتبة القاهرة قال: حدثنا محمد بن حمدان بن سفيان، ثنا الحسين بن الحكم الحيرى، ثنا إسماعيل بن أبان، عن الربيع بن بدر السعدى -شيخ من أهل البصرة- عن عثمان بن أبي حرب الباهلى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أراد أن يحدث نفسه بحديث فنسيه ... الحديث".