كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
حل عن عائشة - رضي الله عنها - (¬1).
1940/ 20436 - "مَنْ أَرْضَى الله بِسَخَط المخْلُوقين كَفَاه الله مُؤُنَةَ المخْلُوقِين، ومن أَرضَى المخلوقين بِسخطِ الله سَلَّطَ الله عليه الْمَخْلُوقِين".
الخليلى عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (¬2).
1941/ 20437 - "مَنْ أَرْعَبَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ مَلأ الله قلْبَهُ أَمْنًا وإيمانًا، وَمَن انْتَهَرَ صَاحِبَ بِدْعَة أَمَّنه الله من الفَزَعِ الأَكْبَرِ، ومن أَهَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ رَفَعَهُ في الجنَّةِ درجةً، ومَنَ كَانَ له إِذَا لقيه باشِشًا فَقَد اسْتَخَفَّ بما أنزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ".
ابن عساكر عن ابن عمر (¬3).
1942/ 20438 - "مَنْ أَرَى عَينَيهِ في المَنَامِ مَا لَمْ تَريَا، كُلِّف أَنْ يَعْقِدَ بَين شَعِيرتين يَوْمَ الْقِيامَةِ".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة (عبد الله بن المبارك) ج 8 ص 188 قال: حدثنا أبي، ثنا محمد بن أحمد بن يزيد، ثنا أبو مسعود، ثنا سهل بن عبد ربه، ثنا ابن المبارك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ... الحديث".
وقال: غريب من حديث هشام بهذا اللفظ.
والحديث في الصغير برقم 8394 من رواية الترمذي وأبي نعيم في الحلية، عن عائشة وزاد في آخره "مؤنة الناس" ورمز له السيوطي بالحسن.
قال المناوى: ورواه عنها أيضًا الديلمى والعسكرى، ورمز المصنف لحسنه وما وجدناه في صحيح الترمذي في أبواب الزهد ج 4 ص 34 باب: 49 رقم 2557، 2528 عن عائشة بلفظ: "من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس".
وذكر رواية أخرى بمعناه.
(¬2) الحديث في إتحاف السادة المتقين ج 8 ص 291 قال: وروى الخليلى، عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده " من أرضى الله بسخط المخلوقين .. الحديث".
(¬3) الحديث في إتحاف السادة المتقين للزبيدى ج 6 ص 135 قال: روى ابن عساكر من حديث ابن عمر؛ "من أرعب صاحب بدعة ملأ الله قلبه أمنا وأمانا، ومن انتهر صاحب بدعة آمنه الله من الفزع الأكبر، ومن أهان صاحب بدعة رفعه الله في الجنة، ومن لان له إذا لقيه بتثبت فقد استخف بما أنزل الله على محمد - صلى الله عليه وسلم -".