كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1945/ 20441 - "مَنْ أُزْلِفَتْ إِليهِ يَدٌ فَإِنَّ عَلَيه من الْحقِّ أَنْ يُجْزِئَ بِها؛ فَإِنْ لم يفْعَل فَليُظْهِر الثَّنَاءَ، فَإِن لَم يفْعَل فَقد كَفَر النِّعْمَةَ".
ابن أَبي الدنيا في قضاءِ الحوائج عن يحيى بن صيفى مرسلًا (¬1).
1946/ 20442 - "مَنْ أُزلِفَت إِليه نِعْمَةٌ فلْيَشْكُر".
أَبو عبيد في الغريب، هب عن يحيى بن عبد الله بن صيفى مرسلًا.
1947/ 20443 - "مَنْ أَساءَ بِأَخِيه الظَّنَّ فَقَدْ أَسَاءَ بِربِّه، إِنَّ الله يقول: {اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ} ".
ابن النجار عن عائشة (¬2).
1948/ 20444 - "مَنْ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ في البَرْدِ الشَّدِيدِ، كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كِفْلان".
¬__________
= وروى أبو الفتح الأزدى في الضعفاء من حديث علي: "من ازداد بالله علما، ثم ازداد للدنيا حبا ازداد الله عليه غضبا". أهـ عراقى.
(¬1) الحديث في كتاب (قضاء الحوائج) لابن أبي الدنيا ص 89 رقم 74 قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم، نا أبو علي، نا عبد الله، نا أبو أقدام العجلي، نا عمر بن علي المقدمى، نا السائب بن عمر المخزومي قال: سمعت يحيى بن صيفى يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من زلفت إليه يد فإن عليه من الحق أن يجزى بها، فإن لم يفعل فليظهر الثناء، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة" ثم قال يحيى: أما سمعت ما قال ورقة بن نوفل:
ارفع ضعيفك لا يجزينك ضعفه ... يوما فتدكره العواقب قد نمى
يجزيك أو يثنى عليك وإن من ... أثنى عليك بما فعلت فقد جزى
و"يحيى بن صيفي" ترجم له ابن حجر في تقريب التهذيب ج 2 ص 352 رقم 113 - قال: هو يحيى بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن صيفى، المكي، ثقة من (الطبقة) السادسة، (أخرج له أصحاب الكتب الستة).
(¬2) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام السيوطي في تفسير آية الحجرات: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ} الخ آية رقم 12 قال: وأخرج ابن النجار في تاريخه، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أساء بأخيه فقد أساء بربه -عزَّ وجلَّ- إن الله تعالى يقول: {اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ}.
والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى ج 6 ص 283 قال: وأخرج ابن مردويه من حديث عائشة مرفوعًا: "من أساء بأخيه الظن .... " الحديث.

الصفحة 504